فيروز

عندما يا فيروز غنيتِ أن “خذوني إلى بيسان”
كان الصبح سندساً ملوناً بالثلج الذائب أوداً
على خمر شفتيها .
كل الدروب شآمية تأخذني من ياسمين الثلج
إلى دفء ترانيم الوجد والوعد من جلق السهد
إلى هوى عينيها.
… خذيني إلى بيسان…وعودي إلى الشام
أعيديني إلى الشام…بيسان مزروعة
في دفء نهديها.
أحبها…أحب الشام
لأنها أنت
كل الدروب …دروبها المقدسية
تأخذني إلى بيسان …………

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *