بانيتا وديمبسي يقرّان بتأييد تسليح “المعارضة “.. والبيت الأبيض يبرر : تحصل على ما يكفي من الجوار ؟!!

بانيتا وديمبسي يقرّان بتأييد تسليح “المعارضة “.. والبيت الأبيض يبرر : تحصل على ما يكفي من الجوار ؟!!

أيد وزير الدفاع الأميركي ورئيس هيئة الاركان المشتركة الاميركية توصية قدمتها وزارة خارجية بلادهما ووكالة الاستخبارات المركزية سي اي ايه تدعو الى تسليح المجموعات الارهابية في سورية ما شكل اعترافاً صريحاً بالدور الاميركي

الذي يؤجج الاوضاع في سورية ويحول دون التوجه الى الحل السياسي عبر الحوار.‏

فبعد المحاولات المتكررة للتغطية على دور واشنطن الهدام المخرب للحل السلمي والمؤجج للاوضاع في سورية اعترف وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا ورئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي علنا لاول مرة بتأييدهما لتسليح من يصفانها بالمعارضة في سورية.‏

وابلغ بانيتا وديمبسي الكونغرس خلال جلسة له امس الأول بحسب ما نقلت رويترز أنهما أيدا توصية قدمتها وزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية تدعو إلى تسليح المعارضة السورية وادعى بانيتا ان البيت الابيض رفض الخطة في نهاية الامر.‏

وكانت صحيفة نيويورك تايمز اشارت في وقت سابق الشهر الحالي إلى خطة للتسليح وضعتها الصيف الماضي وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ومدير الاستخبارات ديفيد بتريوس اللذان تركا منصبيهما.‏

ويأتي اعتراف بانيتا وديمبسي العلني بعد تصريحات للسيناتور الجمهوري في مجلس الشيوخ الامريكي راند بول أول أمس كشف فيها عن اشراف امريكي على ارسال شحنة أسلحة من ليبيا إلى سورية مؤكدا بذلك زيف ادعاءات الادارة الامريكية برفض تسليح المجموعات الارهابية التي تقتل وتدمر وتعيث خرابا في سورية والتي تصر واشنطن على اطلاق اسم المعارضة عليها.‏

وقال بول في حديث لقناة سي ان ان الامريكية ان كلينتون اجابت على أحد اسئلته بانه قبل أسبوع من مقتل السفير الامريكي في ليبيا خرجت سفينة محملة بالسلاح من ليبيا بعلم الامريكيين وتمت مقابلة قبطان السفينة الذي تحدث عن الاسلحة التي تم ارسالها للمسلحين في سورية الذين يتشاجرون مع بعضهم البعض حول من حصل على الاسلحة ومن لم يحصل عليها.‏

وتدعي ادارة الرئيس باراك أوباما بان دعمها يقتصر على ما تصفه تقديم مساعدات غير فتاكة للمعارضة السورية دون ان توضح ماهية عدم الفتك بالمعيار الامريكي.‏

والمعلومات عن التورط الامريكي بدعم المجموعات الارهابية في سورية عديدة فقد كشفت صحيفة واشنطن بوست عن دور جهاز الاستخبارات الامريكية سي اي ايه في توجيه الازمة بسورية بما يخدم مصالح واشنطن وقيامها بتبادل المعلومات مع السعودية وقطر اللتين تزودان مقاتلي المجموعات المعارضة بالاسلحة ما يفضح ما تعمد له واشنطن من سياسة توزيع الادوار وارسال الاسلحة عن طريق عملائها لابعاد نفسها عن اي شبهات كاشفة عن ان عددا من ضباط الاستخبارات الامريكية يتواجدون على طول الحدود التركية السورية وينسقون تهريب المعدات والامدادات الطبية للمجموعات المسلحة في سورية ويعملون على فحص سجلات قادة المعارضة وانهم زودوهم باجهزة الاتصالات المشفرة.‏

البيت الأبيض يقر بتلقي المجموعات المسلحة‏

ما يكفي من الأسلحة عبر الدول المجاورة‏

و في تصريحات تكشف علم واشنطن على الاقل بدخول السلاح للمجموعات الارهابية المسلحة في سورية ان لم تكن هي من تقوم بتزويدها به قال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني: ان المشكلة في سورية ليست في نقص السلاح مشيرا إلى ان المعارضين يتلقون ما يكفي من الاسلحة عبر دول مجاورة.‏

ويأتي تصريح كارني ليؤشر إلى ما اقر به وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا ورئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي علنا لاول مرة بتأييدهما لتسليح المعارضة في سورية بعد محاولات متكررة للتغطية على دور واشنطن الهدام والمخرب للحل السلمي والمؤجج للاوضاع فيها.‏

وابلغ بانيتا وديمبسي الكونغرس خلال جلسة له امس بحسب ما نقلت رويترز أنهما أيدا توصية قدمتها وزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية تدعو إلى تسليح المعارضة السورية وادعى بانيتا ان البيت الابيض رفض الخطة في نهاية الامر.‏

وكانت صحيفة نيويورك تايمز اشارت في وقت سابق الشهر الجاري إلى خطة للتسليح وضعتها الصيف الماضي وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ومدير الاستخبارات ديفيد بترايوس اللذان تركا منصبيهما.‏

ويأتي اعتراف بانيتا وديمبسي العلني كذلك بعد تصريحات للسيناتور الجمهوري في مجلس الشيوخ الامريكي راند بول أمس كشف فيها عن اشراف امريكي على ارسال شحنة أسلحة من ليبيا إلى سورية مؤكدا بذلك زيف ادعاءات الادارة الامريكية برفض تسليح المجموعات الارهابية التي تقتل وتدمر وتعيث خرابا في سورية والتي تصر واشنطن على اطلاق اسم المعارضة عليها.‏

وقال بول في حديث لقناة سي ان ان الامريكية ان كلينتون اجابت على أحد اسئلته بانه قبل أسبوع من مقتل السفير الامريكي في ليبيا خرجت سفينة محملة بالسلاح من ليبيا بعلم الامريكيين وتمت مقابلة قبطان السفينة الذي تحدث عن الاسلحة التي تم ارسالها للمسلحين في سورية الذين يتشاجرون مع بعضهم بعضاً حول من حصل على الاسلحة ومن لم يحصل عليها.‏

وتدعي ادارة الرئيس باراك أوباما بان دعمها يقتصر على ما تصفه بتقديم مساعدات غير فتاكة للمعارضة السورية دون ان توضح ماهية عدم الفتك بالمعيار الامريكي.‏

والمعلومات عن التورط الامريكي بدعم المجموعات الارهابية في سورية عديدة فقد كشفت صحيفة واشنطن بوست عن دور جهاز الاستخبارات الامريكية سي اي ايه في توجيه الازمة بسورية بما يخدم مصالح واشنطن وقيامها بتبادل المعلومات مع السعودية وقطر اللتين تزودان مقاتلي المجموعات المعارضة بالاسلحة ما يفضح ما تعمد له واشنطن من سياسة توزيع الادوار وارسال الاسلحة عن طريق عملائها لابعاد نفسها عن اي شبهات كاشفة عن ان عددا من ضباط الاستخبارات الامريكية يتواجدون على طول الحدود التركية – السورية وينسقون تهريب المعدات والامدادات الطبية للمجموعات المسلحة في سورية ويعملون على فحص سجلات قادة المعارضة وانهم زودوهم باجهزة الاتصالات المشفرة.‏

**‏

كيري: واشنطن تفكر في الخطوات‏

الدبلوماسية للتعامل مع الوضع في سورية‏

بدوره اكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري أمس ان واشنطن تفكر في الخطوات الدبلوماسية بشكل خاص الواجب اتخاذها للتعامل مع الوضع في سورية.‏

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن كيري قوله في اول تصريح صحفي له منذ ان تولى وزارة الخارجية في بلاده نجري الآن تقييما للوضع ونفكر ما الخطوات الدبلوماسية بشكل خاص التي يمكن اتخاذها من اجل خفض العنف والتعامل مع الوضع هناك.‏

واضاف كيري هناك الكثير من القتل والكثير من العنف ونحن نريد بالطبع ان نسعى لايجاد طريقة للتقدم.. انه وضع غاية في التعقيد وغاية في الخطورة.‏

وتعليقا على ما اثير حول انقسام داخل الادارة الاميركية بشأن سورية قال كيري لا اعرف ما الذي جرى خلال المباحثات في البيت الابيض ومن قال: ماذا ولا اريد العودة إلى الوراء فلدينا حكومة جديدة الآن وولاية ثانية للرئيس باراك اوباما.. انا وزير الخارجية الجديد وسنتقدم انطلاقا من هنا.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *