استقالة مستشار وزير الداخلية التونسي ..

بعد اكتشاف جهاز أمني مواز تديره النهضة

منعطف خطير يهدد تونس التي تعيش حالة من الصراع السياسي الذي ازدادت حدته بشكل خطير في الفترة الأخيرة، فالوضع الحالي ينذر باتساع رقعة الخلاف بين الأطراف السياسية،

خصوصاً أن الأطراف الحاكمة وعلى رأسها حركة «النهضة» تسعى للحصول على مكاسب مهمة ومصادرة انجازات ما سمي «الثورة» التونسية من خلال إقصاء وتهميش القوى العلمانية الأخرى وهو ما قد يدخل البلاد في دوامة العنف والتناحر كما يقول البعض.‏

ففي كل يوم يتكشف سر من أسرار النهضة السلفية في مؤامرتها على الدولة والشعب من اغتيالات وتصفيات وشخصيات معرضة إلى إقامة أجهزة خفية تأتمر بأوامرها لتنفيذ أجندتها ومخططاتها.‏

وفي هذا السياق أكدت عدة صحف تونسية الكترونية وورقية أمس أن توفيق الدبابي المستشار الامني لدى وزير الداخلية التونسي علي العريض استقال من منصبه على خلفية اكتشاف جهاز أمني مواز لوزارة الداخلية التونسية تديره حركة النهضة من مقرها المركزي بمنطقة موبليزير. وأوضحت صحيفة المغرب التونسية في عددها الصادر أمس أن الدبابي يحظى بثقة الامن التونسي بشكل عام وبثقة النقابات الامنية بشكل خاص وكان مكلفا من قبل وزير الداخلية بالحوار مع هذه النقابات وقد استقال من وظيفته إثر الاجتماع الاخير للمجلس الاعلي لقوات الامن الداخلي وأرجع بطاقته المهنية وسيارته ومفتاح مكتبه. من جهة أخرى أفادت هذه الصحف أن فريق الدفاع في جريمة اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد أعد طلبا كتابيا لتقديمه إلى قاضي التحقيق 13 من أجل سماع شهادة الدبابي حول ما اكتشفه من ممارسات غير قانونية داخل وزارة الداخلية التونسية.‏

وكان رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي استقال أول أمس من منصبه بعدما أخفق في محاولته تشكيل حكومة تكنوقراط غير حزبية لاخراج البلاد من الازمة السياسية التي تشهدها.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *