إيـران: بعـض الـدول الإقليميـة والأجنبيـة تـدعـم المسلحين بالسلاح وتشجعهم على ارتكاب أعمال إرهابية

إيـران: بعـض الـدول الإقليميـة والأجنبيـة تـدعـم المسلحين بالسلاح وتشجعهم على ارتكاب أعمال إرهابية

أكدت أن حل الأزمة لا يمكن أن يكون إلا سياسياً وعبر الحوار


اكدت ايران ان حل الازمة في سورية لا يمكن ان يكون إلا سياسياً وعبر الحوار بين الحكومة والمعارضة

وقالت انها ستستخدم علاقاتها مع الحكومة السورية والمعارضة بمختلف اطيافها لايجاد الاجواء المناسبة من اجل اطلاق الحوار الوطني الشامل داخل سورية.‏

فقد اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني ان لسورية مكانة مهمة في محور المقاومة وان خلق الازمة فيها عبر ارسال السلاح والارهابيين يخدم مصلحة الكيان الصهيوني.‏

واعتبر لاريجاني خلال استقباله أمس رئيس لجنة السياسة الخارجية في المجلس الوطني الجزائري بلقاسم بلعباس والوفد المرافق له اثارة الخلافات والتفرقة في العالم الاسلامي من السياسات الاستراتيجية للقوى العالمية لاضعاف قدرات المسلمين وقال ان الكثير من الخلافات الراهنة في العالم الاسلامي ليست طبيعية بل مصطنعة من القوى الاستكبارية.‏

واكد ان التحديات الراهنة في المنطقة ناجمة عن تدخلات القوى الاجنبية وقال ان التطورات الحساسة في المنطقة تستوجب المزيد من التعاون والتضامن بين الدول الاسلامية واصفا العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والجزائر بأنها اخوية ووثيقة.‏

من جانبه اكد رئيس لجنة السياسة الخارجية في المجلس الوطني الجزائري تقارب رؤى ووجهات نظر البلدين بخصوص قضايا المنطقة ومن ضمنها الازمة في سورية وقال ان تطوير التعاون الودي مع ايران يحظى باهتمام خاص من جانب القادة والمجموعات والاحزاب السياسية في الجزائر.‏

بدوره قال مهمان برست المتحدث باسم الخارجية في لقاء تلفزيوني مع قناة روسيا اليوم أن بعض الدول الاقليمية والاجنبية أصرت على التدخل في شؤون سورية عبر ارسال السلاح للمعارضة وتشجيع المجموعات المسلحة على تنفيذ عمليات ارهابية تمهيدا لتدخل عسكري أجنبي في سورية.‏

موضحاً أن التدخل الاجنبي العسكري في سورية سيؤدي إلى سقوط عدد كبير من الضحايا الابرياء من المدنيين وتدمير شامل للبنى التحتية في هذا البلد لكن الجانبين في سورية اليوم توصلا إلى أن الحل لا يمكن ان يكون الا عبر الحوار السياسي والسلمي وتأمين الاجواء المناسبة ليستطيع الشعب السوري تقرير مصيره بنفسه بعيدا عن الضغوط والتدخلات الاقليمية.‏

وردا على سؤال حول الدور الذي تنوي ايران لعبه من أجل دعم الحوار في سورية قال مهمان برست اننا سنبذل أقصى جهودنا وسنستخدم علاقتنا مع الحكومة السورية والمعارضة على اختلاف اطيافها وتنوعها لايجاد الاجواء المناسبة والفضاء المطلوب من اجل اطلاق الحوار الوطني الشامل داخل سورية ونحن نشجع كل الاطراف السورية للانخراط في هذا الحوار ووقف العنف هناك ونعتقد انه الحل الافضل للشعب السوري لانه سيؤدي بالضرورة إلى وقف التدخلات الخارجية.‏

وطالب مهمان برست الدول التي تتدخل في الشؤون الداخلية لسورية باحترام رأي غالبية السوريين وتمهيد الاجواء لاجراء انتخابات حرة في اجواء هادئة بعيدة عن التشنج والعنف والسماح للسوريين بأن يقرروا مصيرهم بانفسهم وان تحترم هذه الدول الاقليمية والدولية خيار الشعب السوري وان يسمح له باجراء الانتخابات بحرية وهدوء.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *