تعنيتا… الطبيعة تعزف أنغاماً

تعنيتا.. قيثارة الجمال.. ورونق السحر والخيال الذي لا يعرف الحدود هل سمعت بمعزوفة الروعة.. هي في هذه القرية الوادعة التي تسللت منذ زمن لتسطو على أجمل بقعة في منطقة الساحل السوري..

فاحتفظت لنفسها بينابيع تمشي الهوينى بين المنحدرات والسفوح والوديان ونغمة مياهها تتمازج مع تغريد الطيور وحفيف الأشجار وهدهدات النسيم العليل الذي يحمل البشرى من الأزرق الكبير لينهمر غيثاً يسقي كل من يصادفه..‏

الغيوم لا تفارقها على مدار العام… فأجمل مقطوعة ومعزوفة ابتكرتها الطبيعة حظيت بها تعنيتا فمسكين من لم يزرها لكن أن تصل متأخراً خير من ألا تأتي..‏

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *