مستقبل آيسلندا … !!

اكتشف باحثون من جامعتي «أوبن» و»لانكستر» في بريطانيا نوعاً مختلفاً من الانفجارات البركانية الآيسلندية المدمرة للغاية. ولاحظوا أن تلك البراكين تنفث الحمم الغازية بصورة مزدوجة، ما يرجح زيادة خطورة تكون سحب الرماد البركاني بالنسبة للانفجارات المستقبلية.

وتولّد العديد من الانفجارات البركانية في آيسلندا، أو «أرض الجليد» كما يطلق عليها الباحثون، حمماً لزجة بسبب ارتفاع نسبة السيلكا، وتدعى  الأنادفاعات الجرانيتية التي تدفعها الغازات البركانية (معظمها مؤلف من ثاني أكسيد الكربون والماء)، وهي الغازات المسؤولة عن ثوران تلك الانفجارات. ففي الأعماق تمتزج الغازات مع المادة المنصهرة، إلا أنه كلما ارتفعت الحمم للأعلى، تتوسع الغازات بشكل دراماتيكي، لتزيح الصهارة الناتجة عن الغليان عن طريقها، وتتسارع منطلقة نحو الفوهة على شكل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *