عرائش الليف .. تزين البيوت الريفية..


يلقى نبات الليف رواجاً وانتشاراً كبيرين في الريف السوري بشكل عام ،حيث تزين هذه النبتة المتسلقة الكثير من الجدران الخارجية للبيوت القروية حتى تكاد تصبح أحد المفردات الجمالية لها

،هذا إلى جانب أهميته الاقتصادية الكبيرة حيث يستخدم الليف لأغراض الغسيل و الاستحمام.‏

الليف نبات متسلق ينتمي إلى فصيلة الليفيات يشكل بعد أشهر من زراعته ما يشبه عرائش العنب في امتدادها و قدرتها على التفرع ، تحتاج زراعته إلى مد مجموعة من حبال النايلون أو الحبال المعدنية إلى سقف مستعار من القضبان الحديدية ،تمتد دورة حياته من شهر آذار و حتى بداية كانون الأول تقريبا حيث تتحول البراعم عقب ظهورها إلى زهور صفراء قمعية الشكل وبعدها إلى ثمار خضراء اللون تشبه الخيار إلى حد بعيد ،و تتدلى بين أوراق خضراء لها شكل و حجم ورقة التوت تقريبا ، يتراوح طول كل منها عند اكتمال نضوجها ما بين 40 إلى 60 سنتمتراً ،‏

تبقى الثمار معلقة في الهواء الطلق الأمر الذي يساعد على تجفيفها من الخارج كلياً، وعند قطفها تقشر هذه الثمار وتنفض بقوة لتخرج البذور المتجمعة داخلها ليعاد تجميعها لزرعها في الموسم التالي ، وعند استخدامه يجب غليه ليصبح أكثر نعومة ومرونة و يحتاج بعد كل استعمال إلى تجفيفه تماما حتى لا يصيبه العفن كأي منتج طبيعي آخر.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *