مقاومة الاحتلال الصهيوني نهج وفكر وممارسة..


مقاومة الاحتلال الصهيوني نمارسها من أجل استعادة ما اغتصب من حق مشروع لنا. أرضنا في الجولان الحبيب واللواء السليب …

ونحن نقول ذلك لأن الجولان لنا واللواء لنا وفلسطين قضيتنا التي قدمنا من أجلها الغالي والثمين.. الدماء والشهداء وسنبقى كما كنا ندعم المقاومة ضد العدو الأوحد لأن المقاومة هي نهج لاأشخاص فكر وممارسة لاتنازلات… ولابد أن يعترف الجميع في هذا الكون أن من يقرر منح التاريخ ليس الخائفين ولا الخائنين ولا المستسلمين من أولئك العربان الذين ارتموا في أحضان الصهيونية من يقرر صناعة التاريخ هوالشعب إن في الماضي أو الحاضر أوالمستقبل، وإن مايجري فوق أرضنا السورية ماهو إلا أمر عابر يواجهه أبناء شعبنا وجيشنا الأبي بكل شجاعة وقوة وهاهي علائم النصر على المرتزقة والقتلة المجرمين ..‏

نعود لنتحدث عن أهلنا في الجولان السوري المحتل الذين يخوضون مقاومة ضارية ضد كل أشكال الاحتلال الصهيوني .. قدموا ويقدمون شهداء كثر.. دخلوا ويدخلون معتقلات الإرهاب الصهيوني الأسود لم تثنهم الأحكام الجائرة ضدهم.. واجهوا المحاولات الصهيونية لطمس هويتهم العربية السورية.. مؤكدين وبالدم المنية ولاالهوية الصهيونية ، سطر أهلنا في الجولان السوري المحتل ومازالوا يسطرون أروع صفحات المقاومة، يضيفون إلى ملاحم شعبنا قطعاً من المجد ويكتبون في تاريخنا تعابير ناصعة في الشهادة الوطنية .. حاول الصهاينة أن يسلخوا أهلنا في الجولان المحتل عن شعبهم وعن تاريخهم ليعيشوا دون جذور شعبية ودون تاريخ لكن ردهم على تلك المحاولات مقاومة شعبية أحرقت الأخضر واليابس تحت أقدام الصهاينة المحتلين …‏

هؤلاء الصهاينة الذين تناسوا أنه لايمكن للمرء أن ينسلخ من جلده …الشعوب لاتستطيع أن تنسلخ من أصولها وتاريخها ومن هذه الحقيقة انطلق أهلنا في الجولان المحتل بمقاومتهم للاحتلال الإرهابي الصهيوني منذ اليوم الأول لاحتلاله جولاننا الغالي.. سجل أهلنا في الجولان المحتل ويسجلون بطولات ستبقى للتاريخ في مواجهة فرق جيش الاحتلال التي دخلت كل منزل من منازل أهلنا مدججة بالأسلحة وقنابل الغاز والعصي وأوسعت أهلنا ضرباً وتنكيلاً .. اعتقلت الكثيرين شيوخاً وشباباً .. سقى العشرات جرحى لكن كل هذا الإرهاب لم يثنِ الأهل عن الاستمرار في مقاومة هذا الاحتلال الزائل لامحالة ولانكون مغالين إذا ماقلناإن مقاومة أهلنا في الجولان المحتل تتميز ببعدها القومي واستراتيجتها النضالية القومية المدروسة وهي تكاد تكون يومية وبأشكال مختلفة هذه المقاومة تعانقها وتسير معها جنباً إلى جنب مقاومة أهلنا في فلسطين المحتلة والمقاومة الوطنية والإسلامية في لبنان الشقيق وهاهي تتكرس فعلاً مقاوماً شعبياً على حدود جولاننا الغالي ضد المحتل الغازي لتكون هذه المقاومة الشعبية التي أعلنها أبناء شعبنا ضد المحتل لتتعانق مع مقاومة أهلنا في الجولان المحتل حتى يزول هذا المحتل وإلى غير رجعة .. ولانكون مغالين إذا ماقلنا أن المقاومة الشعبية التي أعلنها أبناء شعبنا ضد الاحتلال الصهيوني في الجولان المحتل إنما تمثل نهجاً وفكراً وممارسة.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *