الإرهاب تهاوى في القصير..

الإرهاب تهاوى في القصير..

الإرهاب تهاوى في القصير…. القيادة

العامة للجيش: رسالة واضحة للأعداء وعلى رأسهم الكيان الصهيوني بأننا مستعدون دائماً لمواجهة أي عدوان


هكذا يحقق الجيش العربي السوري إنجازاً تلو الآخر، ويعزز ثقة شعبه به أكثر فأكثر، فقد تهاوت عصابات حمد وآل سعود تحت أقدامه في القصير، وهي على وشك السقوط الكامل في المناطق، التي تعيث فيها خراباً ودماراً، لتنتهي معها المراهنة على سقوط سورية، ويجر الأعداء وراءهم ذيول الخيبة والهزيمة.

فقواتنا المسلحة الباسلة قد أعادت أمس الأمن والاستقرار إلى كامل مدينة القصير بريف حمص، بعد أن قضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين واستسلام أعداد أخرى، دمرت أوكارهم بما فيها من أسلحة وذخيرة والعديد من الأنفاق والمتاريس التي كانوا يتحصنون فيها.‏

أما منسوب التحريض المتصاعد من قبل الدول الداعمة للإرهاب، فقد اعتدنا عليه مع كل نصر يحققه جيشنا الباسل، وما هو سوى فقاعات تخديرية لرفع المعنويات المنهارة لمن تبقى من إرهابييهم على الأرض السورية،‏

وستقودهم في نهاية المطاف إلى حتفهم المحتوم، فجنودنا البواسل لن يتراجعوا قيد أنملة عن إصرارهم الأكيد على اجتثاث الإرهاب من جذوره مهما قدموا من تضحيات، ومهما كان حجم الدعم الذي تقدمه الدول الراعية للإرهاب لعصاباتها التكفيرية الوهابية.‏

القيادة العامة للجيش: معركتنا ضد الارهاب مستمرة‏

هذا وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة إن قواتنا المسلحة الباسلة تمكنت فجر أمس من إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة القصير وتطهيرها من رجس الإرهابيين بعد سلسلة من العمليات الدقيقة الناجحة، التي نفذتها في المدينة وفي القرى والبلدات المحيطة بها نتج عنها مقتل عددٍ كبيرٍ من الإرهابيين واستسلام البعض الآخر وفرار من تبقى منهم وتقوم الآن وحدات من الجيش بفتح الطرقات وتمشيط المنطقة وإزالة الألغام والمتاريس.‏

وأضافت القيادة العامة للجيش في بيان لها تلقت سانا نسخة منه: إن النصر الذي تحقق على أيدي أبطال جيشنا الميامين هو رسالة واضحة إلى جميع الذين يشاركون بالعدوان على سورية وعلى رأسهم كيان العدو الصهيوني وعملاؤه في المنطقة وأدواته على الأرض بأن قواتنا المسلحة مستعدة دائماً لمواجهة أي عدوان يتعرض له وطننا الحبيب.‏

ندعو أهالي القصير للعودة إلى منازلهم آمنين مطمئنين خلال أيام‏

وأوضحت إن قواتنا الباسلة في الجيش العربي السوري إذ تؤكد أن معركتها ضد الإرهاب مستمرة لإعادة الأمن والأمان والاستقرار لكل شبر من تراب الوطن تؤكد في الوقت نفسه أنها ستنظر بعين الرأفة لمن يستسلم ويلقي سلاحه من المسلحين المغرر بهم سواء ممن فروا هاربين من القصير أم من أي منطقة في سورية.. ودعت القيادة العامة في بيانها مواطني القصير للعودة إلى منازلهم وأرزاقهم آمنين مطمئنين خلال أيام.. ونطمئن شعبنا -عموماً- وأهالي القصير خصوصاً أن من استخدمهم المسلحون دروعاً بشريةً قد تم إخلاؤهم جميعاً وتتم معالجة الجرحى منهم الآن.‏

وأكدت القيادة أن قواتنا المسلحة وعلى أثر الانتصارات المتلاحقة والمتتالية في حربها ضد الإرهاب المنظم والممنهج، تشدد أنّها لن تتوانى في ضرب المسلحين أينما كانوا وفي أي شبرعلى أرض سورية، فتراب الوطن مقدس لا يدنس ومن يحاول تدنيسه فمصيره الموت أو الاستسلام.‏

حصلنا على وثائق تثبت تورط بعض الجهات العربية والإقليمية والأجنبية في الإرهاب على سورية‏

وأشارت إلى أن ما تم الحصول عليه من وثائق تثبت تورط بعض الجهات العربية والإقليمية والأجنبية في الإرهاب على سورية هو قيد الفحص والتدقيق الآن وسيتم الإعلان عنه في الوقت المناسب.‏

واختتمت القيادة العامة للجيش بيانها بالقول: إن الجيش العربي السوري حامي الحمى والديار، يتوجه بالشكر للمواطنين السوريين وللشعب السوري الأبي لوقوفه دائماً وأبداً الى جانب جيشه معنوياً واحتضاناً ودعماً ويعدهم بأنه دائماً وأبداً على قدر التحدي والصلابة والنصر المؤزر بإذن الله.‏

عمليات التمشيط تتواصل وضبط صواريخ وأسلحة وتفكيك عشرات العبوات الناسفة‏

هذا و تواصل وحدات من جيشنا الباسل عمليات التمشيط في أحياء المدينة وتعمل على جمع الأسلحة والذخيرة، التي تركها الإرهابيون قبل أن يسقطوا قتلى على أيدي جنودنا البواسل.‏

وأفاد مراسل سانا من مدينة القصير أنه تم ضبط كميات كبيرة من الصواريخ والأسلحة الرشاشة والذخيرة في أحياء المدينة إضافة إلى تفكيك عشرات العبوات الناسفة، التي زرعها الإرهابيون في منازل المواطنين والطرق العامة بالمدينة.‏

وأضاف: إن وحدات من جيشنا الباسل تواصل إزالة الحواجز والسواتر الترابية والإسمنتية، التي قطع الإرهابيون بها الطرقات لإعاقة تقدم جنودنا البواسل.‏

ونقل المراسل عن مصدر عسكري، أنّ وحدة من جيشنا الباسل قضت على عدد من الإرهابيين الفارين من مدينة القصير قرب قرية شمسين على طريق حمص دمشق ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم.‏

مفكرون عرب: الانتصار له أبعاد إستراتيجية كبيرة‏

• وفي هذا السياق أكد المفكر العربي أنيس النقاش-منسق شبكة الأمان للبحوث والدراسات الإستراتيجية في لبنان-أن انتصار الجيش العربي السوري في معركة القصير وتحريره المدينة، له أبعاد إستراتيجية كبيرة تتعدى مساحة القصير وعدد سكانها وتتجاوز المسلحين الإرهابيين الذين كانوا يتواجدون فيها موضحاً أنّ معركة القصير مهمة جغرافياً لأنها تربط وسط سورية وتؤمن تواصلاً جغرافياً بين جوانبها وتحمي ظهر المقاومة في لبنان كما أنها تفتح الطريق لانتصارات مشرفة جديدة.‏

النقاش وفي اتصال هاتفي مع التلفزيون العربي السوري أمس قال: لقد تبين اليوم أنّ القيادة السورية الرشيدة تستطيع تنظيف الأراضي السورية من رجس الإرهابيين وإعادة الأمورإلى نصابها، فمن كان يتوهم أنه قادر على قلب الحقائق ودخول سورية وتدنيسها برفقة مرتزقته والأموال الخليجية والدعم الإعلامي المزيف، عليه أن يراجع حساباته وأن يعترف بفشله.‏

ورأى النقاش أن المرحلة التي تمر بها المجموعات الإرهابية المسلحة الآن هي مرحلة القتال العبثي الذي تمارسه هذه المجموعات الإرهابية على وهم تحقيق مكاسب معينة بعد تقلص المواقف الدولية والإقليمية الداعمة لها أمام إنجازات الجيش العربي السوري وصموده وحكمة القيادة السورية في معالجة الأمور وإصرارها على تطهير سائر الأراضي السورية.‏

• من جانبه عكس الكاتب والمحلل عاطف زيد الكيلاني رئيس تحرير شبكة الأردن العربي حالة النصر والفرح، التي يعيشها الشارع الأردني على وقع الانتصارات التي سجلها بواسل جيشنا العربي السوري على فلول المرتزقة وقاطعي الطرق والمطلوبين للعدالة وعصابات الإرهاب في القصير.‏

وقال الكيلاني: إن من يستند إلى التحليل العلمي الدقيق للأسباب والمسببات وتسلسل الأحداث سيكون لديه استشراف للمستقبل وسينتهي لنتائج تؤكد أنّ سورية تتعرض لمؤامرة كونية دبرت في دهاليز المخابرات الصهيوأميركية وحلف الناتو ومثلت تركيا رأس حربتها، فيما شكلت بعض الأنظمة العربية المرتبطة مصيرياً بمراكز الرأسمالية العالمية والامبريالية الأميركية سندان العدوان على سورية المقاومة.‏

• بدوره أكد سلمان عنتير رئيس الفعاليات الوطنية في الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة أن هذا اليوم يمحي الذكرى المؤلمة لنكسة حزيران ويمسح الآلام ليسجل على مدى التاريخ التحية لسورية ولإعلامها الوطني الشريف وجيشها وقواتها الباسلة وقيادتها الحكيمة وشعبها الأبي الصامد.‏

وقال عنتير: إن سورية باتت بوصلة عالمية ترنو إليها الأنظار بعد أن حطمت وعرّت المؤامرات الدولية الدنيئة، مؤكداً ثقته بانتصار سورية في كل الأراضي وعلى كامل الجبهات بوجود جيشها العقائدي وشعبها المؤمن الأبي المناضل منذ الجلاء وحتى يومنا هذا.‏

واعتبر عنتيرانتصار الجيش العربي السوري في القصير نصراً لفلسطين وللقدس العربية ولكل هوية عربية مقاومة مؤمنة بالله وبالوطن العربي الكبير، مشيراً إلى أنّ عروبة سورية ستبقى العلم المرفرف فوق الجبال والناهض فوق الآلام والنكسات.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *