فتاوى شيوخ الفتنة والدور التآمري لسفك الدم السوري ..

 

فتاوى شيوخ الفتنة والدور التآمري لسفك الدم السوري

شؤون سياسية
الأحد 16-6-2013
محرز العلي

ازدادت الحملة العدوانية الشرسة ضد الشعب السوري ولاسيما بعد أن حقق الجيش العربي السوري انتصارات كبيرة في مناطق متعددة على العصابات المجرمة وطهر مناطق عديدة

من رجس هؤلاء المجرمين والقتلة منها مدينة القصير التي كانت معقلاً للمرتزقة والتكفيرين ومركز قيادة لنقل السلاح والمرتزقة إلى الداخل السوري وكان لافتاً قيام بعض مايسمون أنفسهم علماء المسلمين دعوتهم للتحريض والتجييش المذهبي لزيادة سفك الدم السوري وتدمير الدولة السورية وبما يخدم المخطط الصهيو-أميركي الهادف إلى تفتيت المنطقة ونسف محور المقاومة والممانعة.‏‏‏

لقد حاول هؤلاء وبشكل علني مفضوح التعبير عن انغماسهم في أحداث العنف التي تدور في سورية ودورهم في المؤامرةالقذرة التي تشن ضد سورية أرضاً وشعباً ولذلك قاموا بالدعوة إلى مايسمى الجهاد لقتل الشعب السوري عبر إرسال المزيد من المرتزقة التكفيريين ومدهم بالمال والسلاح وإصدار الفتوة المأجورة من أموال النفط والدولار ليؤكدوا بذلك مدى مخالفتهم لأحكام الشريعة الإسلامية وعبثيتهم في المفاهيم ومحاولة تضليل الشباب المسلم ليورطوه في سفك الدم السوري عازفين بذلك على الوتر المذهبي البغيض ليكشفوا بذلك الدور التأمري المنوط بهم والذي هو جزء من المؤامرة متناسين أن الجهاد يجب أن يكون باتجاه تحرير الأقصى الأسير وتحرير الأرض الفلسطينية من رجس الاحتلال الإسرائيلي.‏‏‏

الدور التحريضي العدائي ظهر للعلن من مايسمى علماء المسلمين برئاسة شيخ الفتنة وفتاوى التحريض والتضليل يوسف القرضاوي الذي دعا إلى قتل الشعب السوري على مدار أكثر من سنتين من عمر الأزمة في سورية وقد اكتمل هذا الدور عبر تجاهل هؤلاء الأدوات التي ارتضت أن تكون مخالب للاستعمار جرائم الجماعات التكفيرية الإرهابية المسلحة والتي تجلت في أكل لحوم البشر ونبش القبور وقتل الفتى محمد قطاع في حلب وجريمة قتل 60 مدنياً في قرية حطلة في دير الزور الأمر الذي يشير إلى مدى الحقد الدفين الذي يحمله هؤلاء للشعب السوري حيث هذا التجاهل يشجع المجرمين على مواصلة جرائهم بحق الأبرياء الآمنين وهذا مايخدم المخطط العدواني الصهيو-أميركي في بث الفوضى وتدمير مؤسسات الدولة وبالتالي إلهاء الجيش العربي السوري عن صراعه مع العدو الإسرائيلي لتحرير الأرض العربية المحتلة وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مدى التنسيق بين شيوخ الفتنة وفتاوى القتل والنحر وبين العدو الإسرائيلي لتدمير الدولة السورية وتوجيه الأنظار عن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي التعسفية والاستيطانية وقضم ماتبقى من الأرض العربية المحتلة.‏‏‏

فتاوى القتل والنحر والدعوة لسفك الدم السوري عبر دعوة مايسمى علماء المسلمين برئاسة شيخ الفتنة القرضاوي يأتي بالتزامن مع قرارات الإدارة الأميركية تسليح الجماعات الإرهابية التي ادعت أنها وضعت على قائمة المنظمات الإرهابية ومحاولة فبركة الأخبار الكاذبة حول استخدام الجيش العربي السوري للأسلحة الكيماوية علماً بأن سورية أول من طالب من الأمم المتحدة التحقيق باستخدام العصابات المسلحة لغاز السارين في خان العسل ولم يلق الطلب أي اهتمام وهذا بالإضافة إلى اعتقال السلطات التركية لعدد من المجرمين التابعين لجبهة النصرة ومعهم غاز السارين في تركيا دون أي ردة فعل من دول الغرب الاستعماري والولايات المتحدة الأميركية الأمر الذي يؤكد أمرين أولهما: مدى التنسيق بين الإدارة الأميركية وأجهزة الاستخبارات الأميركية وبين عملائها من شيوخ الفتنة لاستكمال المؤامرة الكونية على الشعب السوري وهذا مايعرقل الجهود الدولية المبذولة لحل الأزمة في سورية عبر الحوار وبالتالي نسف جهود الرامية لعقد المؤتمر الدولي في جنيف، ما يكشف مدى التناقض الذي تتبعه الإدارة الأميركية تجاه مايدور في سورية من إرهاب منظم تقوم به الجماعات التكفيرية التي تعمل بأوامر أميركية .‏‏‏

وثانياً: محاولة الإدارة الأميركية فبركة الأخبار الكاذبة حول استخدام غاز السارين أو الأسلحة الكيماوية لإيجاد الذرائع والمبررات للانتقال بحالة الدعم العسكري والمالي والاستخباراتي والتقني والتكنولوجي من الحالة السرية إلى الحالة العلنية من أجل رفع معنويات عملائها من العصابات المجرمة وتشجيعها على مواصلة القيام بأعمال إرهابية تخدم تنفيذ المخطط العدواني الصهيو – أميركي الذي يستهدف تدمير الدولة السورية ومحاولة استنزاف طاقاتها ومصدر قوتها من أجل ضمان أمن الكيان الصهيوني والسيطرة على مقدرات وخبرات وثروات سورية ولاسيما النفط والغاز في مياهها الاقليمية.‏‏‏

إن ماتقوم به قلة من مشايخ الفتنة الذين يدعون علناً لاستباحة الدم السوري بالتنسيق والتعاون مع العدو الصهيوني الذي تلقى التهاني من العصابات المجرمة بعد الغارة الإسرائيلية على مركز البحوث العلمية في جمرايا بالإضافة إلى ماتقوم به الدول الاستعمارية الغربية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية من تسليم الجماعات المسلحة التي بحوزتها ومنذ بداية الأزمة كل أنواع الأسلحة الفتاكة كل ذلك لن يثني الجيش العربي السوري الذي يلقى كل الدعم من الشعب السوري عن القيام بما أقسم عليه في حماية الوطن واجتثاث الإرهاب وملاحقة فلول الإرهابيين أينما وجدوا على الأرض السورية ولاسيما أن بواسل قواتنا المسلحة سجلوا بطولات وتضحيات في مكافحة الإرهاب وسحق الإرهابيين الأمر الذي أزعج أعداء سورية وجعلهم يعيشون حالة من الهستيريا والهذيان وهذا أيضاً يبشر بإعلان النصر قريباً على المتآمرين والمراهنين والعملاء أعداء الشعب السوري.‏‏‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *