أليس انغلر : أنا ممثــــلة محظــــوظة..

أليس انغلر : أنا ممثــــلة محظــــوظة..

تعترف الممثلة أليس انغلر أنها لا تصلح لشيء خارج مهنة التمثيل . وقد حالفها الحظ , بفضل والدتها المخرجة النيوزيلاندية جين كامبيون لتشب وسط عالم كان اختراع الحكايات جزءامن يومياتها , وبالتالي أصبح حلمها الأول أن تصبح كاتبة , وبشكل أدق أن تصبح ماري شيلي ( مبدعة شخصية فرانكشتاين ) .

ولكنها تأسف في مقابلة أجرتها معها مجلة اكسبريس لأنها (فقدت الأمل في ذلك , فقد بلغت الثامنة عشرة من عمري ولم أكتب شيئاً مثلها عندما كانت في نفس العمر , أي عمل تخليدي مثل فرانكشتاين . وبالتالي كان علي الانتقال إلى شيء آخر . والبداية كانت مع تصوير فيلم Bright Star إخراج والدتي , حيث أديت دور دوبليرة للممثلة آبي كورنيش . في هذه اللحظة تذوقت طعم السعادة لعملي في الفيلم, ولم أكن أبلغ سوى 13 عاماً . وبعد مرور أسبوع أبلغت والدتي أنني أستطيع العمل في التمثيل وانطلاقاً من هنا أقول ان الحظ حليفي) .‏

وأبدعت أليس في فيلم (مخلوقات لطيفة) الذي كشف عن مواهبها . ويعرض لها الآن فيلم (جينغر وروزا) وهو قصة صداقة في سن المراهقة ضلت طريقها وتجري فصولها في الستينيات وتحكي الممثلة أليس كيف تم اختيارها من قبل المخرجة سالي بوتر لأداء البطولة في الفيلم (تم من قبل فريق العمل , ووقع الاختيار علي قبل التصوير بعام , فبقيت أرتعد عاماً كاملاً لأنني تمنيت هذا الدور من أعماقي, وأدين بالعرفان لرولاند جوفي الذي صورت معه أول فيلم روائي طويل «التفرد» لأنني أعلم أنه شجع سالي كثيراً على اختياري , ولعبت على الشاشة هذا الجزء من مرحلة المراهقة والانتقال إلى مرحلة البلوغ وفقدان البراءة من خلال علاقة حب مع والد أفضل صديقاتي) .‏

لا زالت تحفظ الذكريات الجميلة عن فيلمها (مخلوقات لطيفة) وتقول عنه (استمتعت جداً في العمل فيه , لأنه من إخراج ريتشارد لاغرافانس ، كما كان إلى جانبي فريق ممثلين من أمثال ايما طومسون وجيرمي ايرون وفيولا دافيس . وأخيراً كنت جزءاً من فيلم أثار الدهشة لأنه لم يذهب في الوجهة التي كان يتوقعها الناس . وتضمن الفيلم الكثير من البراعة والدقة , وهذا يفسر سبب قبول الكثير من الممثلين الموهوبين العمل فيه) . وعن مشاريعها المقبلة تقول (سيشاهدني الجمهور في فيلم رعب بعنوان Big fear وسيتم عرضه خلال مهرجان صوندانس في كانون الثاني المقبل , ومن ثم في فيلم رولاند جوفيه . وعدا ذلك ليس لدي مشاريع . وقد استقررت في لندن لرغبتي في الاستراحة والتفرغ لنفسي وأن أتعلم إلقاء نظرة إلى الخلف) .‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *