مئات ملايين الليرات أضرار وخسائر المنشآت الرياضية في حمص بسبب الأعمال الإرهابية..

بسبب الأحداث التي شهدتها محافظة حمص تضرر قطاع المنشآت الرياضية بشكل كبير ما أدى لوقوع خسائر بمئات ملايين الليرات.

وأكد المهندس فراس اللبابيدي رئيس دائرة المدن الرياضية في تصريح للثورة أن الأضرار كبيرة جداً ففي المدينة وبسبب سقوط عدة قذائف على مدرجات ملعب خالد بن الوليد في منطقة الحمرا احترقت أجزاء من المضمار المصنوع من مادة التارتان وتضررت المكاتب والصالات والمدرجات البيتونية .‏

أما ملعب الباسل الموجود في حي بابا عمرو فقد تعرض للتدمير بشكل كامل وكان يحتوي على مكاتب إدارة الملعب والمشالح وغرفة الإعلاميين وقاعة الضيافة والبهو الذي تم تجهيزه لاستقبال المباريات الدولية (vtp) مع التجهيزات الموجودة أجهزة حاسوب وكاميرات مراقبة, ومن الخارج تم تحطيم جميع النوافذ الخاصة بالصالات وناديي الشرطة وخالد بن الوليد الموجودين داخل الملعب وكذلك تم تدمير صالة الأفراح التي تعود ملكيتها لمديرية المنشآت الرياضية وهي جزء من ملعب الباسل بما فيها من معدات .‏

وهناك أضرار كبيرة في مضمار ألعاب القوى المحيط بالبساط الأخضر, مع العلم أن مشروع إقامته لم ينته بعد وكانت نسبة التنفيذ قد وصلت إلى 95% .‏

كما أن البساط الأخضر في أرض الملعب أصبح يابسا بسبب توقف أعمال صيانته وبفعل الإرهاب احترق بشكل كامل وتعطلت التجهيزات الموجودة من أقنية ري وتصريف وتجهيز كهربائي للمرشات,حيث تم تخريب غرفة الري التي كانت تحتوي على البئر واللوحة الكهربائية(التايمر) وتجهيزاتها, وسرقت المعدات والآليات الزراعية الخاصة بصيانة الملعب وكسرت كامل شبكة كاميرات المراقبة, وتم تخريب وسرقة غرفة التدفئة ( الشودير) الخاصة بالملعب .‏

صالات الجلاء‏

يوجد في حي باب الدريب صالات رياضية كانت مجهزة مثل صالة الكرات ( سلة , يد , أرضية باركيه) مع مدرجات ومكاتب إدارية خاصة بها , وصالة كيك بوكسينغ + كاراتيه , أرضية باركيه,صالة ملاكمة ومصارعة وكانت مجهزة بشكل كامل ومعدة للاستثمار مع مستودع يحوي معدات رياضية كاملة وخاصة بالألعاب المذكورة وألعاب القوى إذ تم تخريب بعض أجزائها وإحداث فجوات كبيرة في الجدران وسرقة ما تحتويه من أثاث المكاتب الإدارية .‏

مدينة البعث الرياضية‏

تقع مدينة البعث على طريق دمشق وهي عبارة عن صالة مغلقة كانت معدة لاحتواء (600) متفرج وتم إنجاز المرحلة الأولى من المشروع على الهيكل أي ما نسبته ( 97 % ) وبكلفة تقدر بحوالي (400) مليون ليرة, بالإضافة إلى ملعب عشبي طبيعي بأبعاد دولية جاهز للاستثمار , وملعب عشبي صناعي مجهز بالمدرجات ومنصة ومكاتب ومشالح كانت تقام عليه دوريات الشباب والناشئين كل عام وتحتوي أيضا على ثلاثة ملاعب تنس مغلقة معدة للاستثمار وحتى الآن لم يتم استلامها من المتعهد وكلفتها تقارب (40 ) مليون ليرة .‏

ملاعب ميني فوتبول لتدريب الأشبال والناشئين بأرضية من العشب الصناعي كانت جاهزة للاستثمار ومشروع ملعب لألعاب القوى تم تنفيذ 97% منه بالإضافة لمكاتب إدارية ومشالح وغرف حكام متعددة.‏

وفي ريف حمص جميع الصالات الموجودة في المناطق الساخنة تم تخريبها وتدميرها بالكامل ومنها نادي الرستن الرياضي وهو عبارة عن بناء كبير يحتوي على محلات للاستثمار لصالح النادي وحديقة وكافتيريا ومكاتب للإيجار لصالح النادي بالإضافة إلى صالات (آيروبك ,ملاكمة , مصارعة ,كاراتيه , كرات , أثقال وصالة أفراح ) وهي مجهزة بشكل كامل ومعدة للاستثمار وبلغت كلفة النادي 100 مليون ليرة .‏

وهناك نوادٍ في منطقة الحولة (تلدو , كفرلاها , تلذهب) لم تستطع المديرية الوصول إليها لمعرفة مصيرها.‏

شهداء الرياضة‏

وقال محمد حربا رئيس الاتحاد الرياضي بحمص إن جمهور الرياضة في المحافظة خسر عدة لاعبين كانت لهم مشاركات فاعلة ليس على مستوى حمص فقط وإنما على مستوى الوطن العربي وهم ثناء عبد الرحمن بطلة في رفع الأثقال وبطلة العرب في لعبة الجيدو,محمد خضور بطل في لعبة الكاراتيه,يوسف سليمان لاعب نادي الوثبة لكرة القدم,مهند ابراهيم بطل في سباق الدراجات,حسن ابراهيم بطل في سباق الدراجات, منال درويش وهي معاقة وبطلة ألعاب قوة,رائد قدور حارس مرمى في نادي الوثبة لكرة القدم, وكلهم اغتالتهم يد الغدر والإرهاب لينضموا إلى قافلة شهداء سورية الأبرار.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *