اختلفت التسمية والوادي واحد..


يسمونه وادي جهنم لوعورة الطريق وضيقه ولكثرة الحوادث التي وقعت في منطقته، وأهل المنطقة يسمونه وادي الحب والخير لكثرة الخضرة فيه وامتلائه بالخيرات، ويقال إن اسمه القديم هو «الهنيدي» وربما هناك تسميات أخرى، المهم أنه يكتنز جواهر السحر والجمال والروعة.

خضرة وينابيع وأنهار وطيور وأزهار وحكايات وأساطير السحر الأخاذ كلها من مفردات الوادي الذي يعدّ من أجمل المناطق في سورية والكثير من البلدان هي فرصة للتمتع بالمناظر الخلّابة التي حباها الله لهذه الأرض، كذلك هي فرصة لهواة المغامرات والتحدي والاستكشاف.‏

ويعتبر وادي الكوكعي حتى موقع وادي اللتاتيت نقطة البداية لهذا الوادي وينتهي بوادي البلوطية ، وكما أن وادي اللتاتيت معروف بانحداره وانغلاقه ما يجعل صدى الأصوات تخرج في الوادي من كل حدب وصوب.‏

وتوجد في منطقة الوادي العديد من الكهوف والمغاور الطبيعية وبعض الأبنية الأثرية كما يوجد عدد من المعاصر والمطاحن الحجرية القديمة في أسفل الوادي أقيمت على النهر.‏

وحاليا تستثمر أراضي الوادي بالزراعة فهو يعتبر من أخصب الأراضي في منطقة بانياس، كما أن مياه الأمطار تجتمع مشكلة بحيرات غنية بالماء وتبقى الراحة النفسية التي يؤمنها الوادي لمختلف زواره من أكثر ما يميزه ويمكن الوصول إلى الوادي عن طريق بلدات الدي جارة الوادي الدويلية باب النور التي تتبع ناحية القدموس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *