منظومـــة التعليم العالي..أكثر من 100 كلية وعشرات الفروع ..

منظومـــة التعليم العالي..أكثر من 100 كلية وعشرات الفروع ..

و19 جامعـــة خاصـــة مرخصـــة‏

المؤلف:  تحقيق: باسل معلا‏

المكان:‏

المصدر:‏

التصنيف:تحقيقات‏

التاريخ:الخميس 4-7-2013‏

الرقم: 15197‏

الملخص: لعل الكثيرين لايعرفون أن بدايات جامعة دمشق تعود لأكثر من مئة عام وقد يفاجأ البعض عندما يعرف ان جامعة دمشق التي كانت تسمى انذاك بالجامعة السورية،‏

بدأت كمنارة للعلم منذ العام 1901 في الوقت الذي كانت فيه معظم دول المنطقة تغوص في ظلام الجهل وعدم المعرفة في الوقت الذي كانت فيه اعداد طلاب جامعة دمشق (السورية) تتزايد عاما بعد عام كما أن الفصول الدراسية ومنذ بدايتها كانت تحوي نسبة مفاجئة من الطلبة الاناث ناهيك عن الطلبة الاجانب الذين كانوا يؤمون الجامعة من مختلف بقاع الأرض حتى من الدول الغربية والولايات المتحدة الامريكية، كما أكدت الارقام والبيانات المعدة من قبل قسم الاحصاء في الجامعة والذي يتجاوز عمره معظم الجامعات بالمنطقة.. وكانت الانطلاقة العملية والفعلية للجامعة قد بدأت مع بداية الستينيات حالها حال سورية بمؤسساتها وكياناتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والخدمية كما تؤكد ايضا الارقام والمعلومات..‏

**‏

جامعـــة دمشــــــق‏

بلغ عدد طلاب جامعة دمشق بكليات العلوم الاساسية والتطبيقية للسنوات العشر من عام (1984-1985) حتى العام الدراسي (1994-1995) 903138 طالبا وتطور عدد طلاب كليات العلوم الانسانية والاجتماعية بنفس الفترة ليصبح 595529 طالبا, ففي العام (1984-1985) بلغ المجموع العام لطلاب كليات العلوم الاساسية التطبيقية 83446 طالبا والعلوم الانسانية والاجتماعية 54424 طالبا وفي العام الدراسي (1985-1986) بلغ عدد طلاب الكليات العلمية 72954 طالبا والاجتماعية والانسانية 43347 طالبا.‏

وفي العام (1986-1987) 73111 طالبا للعلمية و44524 طالبا للاجتماعية والانسانية وفي العام (1987-1988) 79622 طالبا للعلمية و49928 طالبا للاجتماعية والانسانية وفي العام (1988-1989) 81175 طالبا للعلمية و51872 طالبا للاجتماعية والانسانية وفي العام (1989-1990) 85172 طالبا للعلمية و55488 طالبا للاجتماعية والانسانية وفي العام (1990-1991) 87109 طالبا للعلمية و59693 طالبا للاجتماعية والانسانية وفي العام (1991-1992) 83071 طالبا للعلمية و55852 طالبا للاجتماعية والانسانية وفي العام (1992-1993) 90078 طالبا للعلمية و62056 طالبا للاجتماعية والانسانية وفي العام (1993-1994) 83791 طالبا للعلمية و60088 طالبا للاجتماعية والانسانية وفي العام (1994-1995) 82609 طلاب للعلمية و58257 طالبا للاجتماعية والانسانية.‏

***‏

تطور تاريخي‏

يعود تاريخ جامعة دمشق إلى عام 1923 حيث صدر آنذاك قرار عن رئيس اتحاد الدولة السوري قضى بإنشاء الجامعة السورية وذلك باندماج معهدي الطب والحقوق ثم انضمت إليهما المدرسة العليا للآداب في العام الدراسي (1929-1930) لكنها لم تستمر في رسالتها وألغيت لتقتصر الجامعة على معهدي الطب والحقوق واستمر الوضع إلى أن نالت البلاد استقلالها فانشئت كلية الهندسة التي اتخذت مدينة حلب مقرا لها والعلوم والاداب والمعهد العالي للمعلمين الذي اطلق عليه اسم كلية التربية وذلك بالعام الدراسي (1946-1947) فأصبحت الجامعة السورية تتألف من كليات الطب والحقوق والهندسة والآداب والعلوم والتربية.‏

وشهدت الجامعة اتساع الكليات فاصبح منها العلمي والادبي فالكليات العلمية أصبحت تحوي كلية الطب والصيدلة والزراعة وشهدت انشاء كليات طب الاسنان والعلوم والفنون الجميلة التي كانت تعتبر كلية علمية ذاك الوقت الهندسة الكهربائية والميكانيكية وأيضا باتت تمتلك كلية الحقوق والاداب والتجارة التي كانت تعد كلية نظرية والتربية والشريعة وفي الارقام بلغ عدد طلاب الجامعة في العام الدراسي (1962-1963) 21007 طلاب وفي العام الدراسي (1963-1964) 26300 طالب وفي العام الدراسي (1964-1965) 29158 طالبا وفي العام الدراسي (1965-1966) 28235 طالبا وفي العام الدراسي (1966-1967) 27370 طالبا وفي العام الدراسي (1967-1968) 27932 طالبا.‏

هذا وبالنسبة لطلاب الكليات العلمية في الجامعة بلغ عدد طلاب كلية الزراعة بالعام الدراسي (1968-1969) 440 طالبا، والصيدلة 410 طلاب والطب 1173 وطب الاسنان 294 طالبا والعلوم 3050 طالبا والفنون الجميلة 266 طالبا والهندسة 642, وبالنسبة لطلاب الكليات النظرية بنفس العام الدراسي بلغ عدد طلاب كلية الاداب 13631 طالبا والتجارة 2376 والتربية 411 طالبا والحقوق 5955 والشريعة 1156 طالبا.‏

وفي العام الدراسي (1969-1970) بلغ عدد طلاب كلية الزراعة 524 طالبا وكلية الصيدلة 438 طالبا والطب 1275 طالبا وطب الاسنان 325 طالبا والعلوم 4046 طالبا والفنون الجميلة 300 طالب والهندسة 701 طالب,كما بلغ طلاب كلية الاداب 14513 طالبا والتجارة 2317 طالبا والتربية 321 طالبا والحقوق 5138 طالبا والشريعة 1173 طالبا.‏

وفي العام الدراسي (1970-1971) بلغ طلاب الزراعة 295 طالبا والصيدلة 508 طلاب والطب 1431 طالبا وطب الاسنان 402 طالب والعلوم 4318 طالبا والفنون الجميلة 152 طالبا والهندسة 1114 طالبا والاداب 14175 طالبا والتجارة 2312 طالبا والتربية 260 طالبا والحقوق 4737 طالبا والشريعة 937 طالبا.‏

وفي العام الدراسي (1971-1972) بلغ عدد طلاب كلية الزراعة 1388 طالبا والصيدلة 544 طالبا والطب 1949 طالبا وطب الاسنان 437 طالبا والعلوم 3886 طالبا والفنون الجميلة 232 طالبا والهندسة 1625 طالبا والاداب 14489 طالبا والتجارة 2720 طالبا والتربية 344 طالبا والحقوق 6649 طالبا والشريعة 1048 طالبا.‏

وفي العام الدراسي (1972-1973) بلغ عدد طلاب كلية الزراعة 1575 طالبا والصيدلة 800 طالب والطب 1852 طالبا وطب الاسنان 716 طالبا والعلوم 4039 طالبا والفنون الجميلة 298 طالبا والهندسة 1939 طالبا والهندسة الميكانيكية والكهربائية 1124 طالبا والاداب 14444 طالبا والتجارة 2625 طالبا والتربية 390 طالبا والحقوق 5734 طالبا والشريعة 981 طالبا.‏

وفي العام الدراسي (1973-1974) بلغ عدد طلاب كلية الزراعة 1999 طالبا والصيدلة 867 طالبا والطب 2119 طالبا وطب الاسنان 801 طالب والعلوم 4556 طالبا والفنون الجميلة 378 طالبا والهندسة 2137 طالبا والهندسة الميكانيكية والكهربائية 1286 طالبا والاداب 14773 طالبا والتجارة 2658 طالبا والتربية 509 والحقوق 2527 طالبا والشريعة 866 طالبا.‏

وفي العام الدراسي (1974- 1975) بلغ عدد طلاب كلية الزراعة 2519 طالبا والصيدلة 903 طلاب والطب 2530 طالبا وطب الاسنان 885 طالبا والعلوم 5222 طالبا والفنون الجميلة 420 طالبا والهندسة 2490 طالبا والهندسة الميكانيكية والكهربائية 1558 طالبا والاداب 15296 طالبا والتجارة 3031 طالبا والتربية 523 طالبا والحقوق 5945 طالبا والشريعة 910 طلاب.‏

المعاهد المتوسطة‏

وللمعاهد المتوسطة في الجامعة تاريخ عريق لعله ليس بعراقة الكليات التي كانت تسمى معاهد بالماضي اي قبل أن تتحول لكليات لكن البداية للمعاهد المتوسطة بدأت منذ العام 1969، مايؤكد اهتمام الجامعات بتجربة التعليم المهني منذ وقت طويل مما يدل على بعد النظر لدى منظومة التعليم الجامعي في سورية من خلال الرؤية المبكرة لأهمية هذا النوع من التعليم وفيما يلي احصائيات وارقام تدل على انطلاقة وتطور المعاهد حيث بلغ عدد طلاب المعاهد المتوسطة منذ عام 1969 حتى عام 1974 بالجامعة 4729 طالبا بكل من المعهد الزراعي والسكرتارية والصناعي وطب الاسنان والهندسي.‏

ففي العام الدراسي (1969-1970) ثمة معهدان بمنظومة التعليم ذاك الوقت وقد بلغ عدد طلاب المعهد الصناعي 107 طلاب والمعهد الهندسي 246 طالبا.‏

وفي العام الدراسي (1970-1971) دخل المعهد الزراعي للمنظومة حيث بلغ عدد طلابه 74 طالبا والمعهد الصناعي 168 طالبا والمعهد الهندسي 303 طلاب.‏

وفي العام الدراسي (1971-1972) الذي شهد بداية معهد السكرتارية بلغ عدد طلاب المعهد الزراعي 148 طالبا ومعهد السكرتارية 226 طالبا والمعهد الصناعي 131 طالبا والهندسي 327 طالبا.‏

وفي العام الدراسي (1972-1973) بلغ عدد طلاب المعهد الزراعي 228 طالبا والسكرتارية 269 طالبا والصناعي 249 طالبا والهندسي 429 طالبا.‏

وفي العام الدراسي (1973-1974) الذي شهد بداية معهد طب الاسنان حيث بلغ عدد طلاب معهد الزراعي 147 طالبا والسكرتارية 187 والصناعي 370 طالبا وطب الاسنان 43 طالبا والهندسي 629 طالبا.‏

وفي العام الدراسي (1974-1975) بلغ عدد طلاب المعهد الزراعي 153 طالبا والسكرتارية 321 طالبا والصناعي 354 طالبا وطب الاسنان 77 طالبا والهندسي 493 طالبا.‏

مدرسة التمريض‏

مدرسة التمريض هي المدرسة التي ذاع صيتها والتي سجلت مستويات وعي غير مسبوق نظرا لاقبال الاناث عليها تطورت بسرعة حيث بلغ عدد طالبات المدرسة عام 1964 حتى عام 1974 (2631) طالبة وفي العام الدراسي (1964-1965) بلغ عدد الطالبات 107 طالبات وفي العام الدراسي (1965-1966) بلغ عدد الطالبات 149 وفي العام (1966-1967) بلغ عددهن 189 طالبة والعام (1967-1968) 245 طالبة والعام (1968-1969) 278 طالبة والعام (1969-1970) 303 طالبات والعام (1970-1971) 329 طالبة والعام (1971-1972) 347 طالبة والعام(1972-1973) 328 طالبة والعام (1973-1974) 356 طالبة والعام (1974-1975) 577 طالبة.‏

الاهتمام بالكم والنوع‏

الاهتمام بالكم والنوع سار على التوازي من خلال استيعاب أعداد كبيرة من الطلاب يقدر بمئات الالاف في الوقت الذي يتم فيه التأكيد على نوعية التعليم بشقيه فقد تطور عدد طلاب جامعة دمشق بكليات العلوم الاساسية والتطبيقية للسنوات العشر من العام الدراسي (1995-1996) حتى العام الدراسي (2004-2005) حيث اصبح 885667 طالبا وتطور عدد طلاب كليات العلوم الانسانية والاجتماعية بنفس الفترة ليصبح 603844 طالبا.‏

وفي العام الدراسي (1995-1996) بلغ المجموع العام لطلاب الجامعة 82260 طالبا وفي العام (1996-1997) بلغ المجموع 76866 طالبا وفي العام (1997-1998) بلغ المجموع 75050 طالبا وفي العام (1998-1999) بلغ المجموع 75780 طالبا وفي العام (1999-2000) بلغ المجموع 81110 طلاب وفي العام (2000-2001) بلغ المجموع 85512 طالبا وفي العام (2001-2002) بلغ المجموع 92501 طالب وفي العام (2002-2003) بلغ المجموع 98525 طالبا وفي العام (2003-2004) بلغ المجموع 106707 طلاب وفي العام (2004-2005) بلغ المجموع 111376 طالبا.‏

وتطور عدد طلاب كليات العلوم الاساسية والتطبيقية من العام الدراسي (2005-2006) حتى العام الدراسي (2010-2011) ليصبح 269851 طالبا وتطور عدد طلاب كليات العلوم الانسانية والاجتماعية بنفس الفترة ليصبح 475015 طالبا.‏

مئات الكليات وعشرات الفروع‏

الجامعة التي بدأت باتحاد معهدين بالماضي هما معهد الطب ومعهد الحقوق باتت اليوم تمتلك مئات الكليات وعشرات الفروع حيث تؤكد ارقام وزارة التعليم العالي أنه أصبح عدد الكليات بجامعة دمشق بفروعها المختلفة بالوقت الحالي 142 كلية وجامعة حلب 28 كلية وجامعة تشرين 34 كلية وجامعة البعث 28 كلية وجامعة الفرات 20 كلية كما رخص منذ عام 2003 حتى يومنا هذا 19 جامعة خاصة منشرة بمختلف المحافظات والمدن.‏

وبالنسبة لجامعة دمشق فخلال الخمس سنوات الماضية تضاعفت مساحة البنى التحتية بجامعة دمشق حيث كانت مساحتها الطابقية تقدر بحوالي 196 ألف متر مربع والآن تضاعف الرقم وكان ثمة مبان إضافية بكلية الزراعة وكلية العلوم السياسية وملحق إضافي بكلية هندسة العمارة ومبنى ضخم بكليتي الهندسة الميكانيكية والكهربائية وقد تم منذ فترة افتتاح مبنى مخابر كلية الاعلام وهو مجهز بشكل ممتاز وعصري حيث أنفقت الجامعة عليه من مواردها الذاتية مايقارب 200 مليون ليرة وأصبح لديها استيديو مجهز أعلى مستوى ويحوي منظومة اخبار وإذاعة وتلفزيون ومكتبة الكترونية في إطار التوجه الذي تبنته جامعة دمشق لتخريج إعلاميين على اعلى مستوى كما تم التركيز على التدريب والتأهيل بالتعاون مع عدة جهات خارجية وأيضا سيتم افتتاح مبنى كلية الهندسة المعلوماتية خاصة أن الجامعة تخرج طلاب معلوماتية عالي المستوى مشهود لهم بالكفاءة لكن حتى هذا العام كانت الكلية تقوم بأعمالها بالمباني المؤقتة والأن أصبح لديها مبنى بمساحة تقدر بحوالي 20 ألف متر مربع تضم حوالي 24 مخبرا وأكثر من 30 قاعة تدريسية وستسعى لتحويلها الى مركز متميز في مجال المعلوماتية عبر التعاون مع جهات خبيرة في مجال المعلوماتية بالقطاعين العام والخاص وسيتم توقيع ضمن هذا الإطار اتفاقية مع وزارة الاتصالات والتقانة, كما تم افتتاح مجموعة مبان تم تنفيذها بكلية الآداب والعلوم الانسانية لتنتهي ظاهرة الهنغارات في هذه الكلية ومنذ العام الماضي تتم إزالة الهنغارات ليحل محلها الأبنية الجديدة وما بقي سيسلم قريبا للانشاءات العسكرية لهدمها وإنشاء الابنية المطلوبة.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *