رؤوس نووية سورية – استخدام النووي الإسرائيلي ليس بقرار إسرائيلي (وديعة فقط ) ..

* رؤوس نووية سورية
* استخدام النووي الإسرائيلي ليس بقرار إسرائيلي (وديعة فقط )
* إس 300 نملكها قبل الأحداث
* صواريخ عابرة للقارات
* عقلية سياسية جبارة

(المصادر عسكرية مسؤولة)
التفاصيل :
نبض العروبة سوريا شريان المقاومة الرئيس في العالم ..
سيكتب المؤرخون في المستقبل عن سوريا القنبلة النووية السرية ، وكيف استطاعت خداع الأعداء وإخفاء حقيقة تسلحها النووي ، وسيتكلم الجميع عن سوريا ( ملكة اللعبة السياسية ) بامتياز .
من موقعي العسكري في الجيش العربي السوري أكتب : نحن نملك أو سنمتلك الرؤوس النووية التي تبلغ ضعف ما تملكه إسرائيلة ؛ هذا إن صحت ادعاءاتها سرآ وعلنآ بكمية النووي لديها .
كيف للعاقل أن لا يصدق أن تكون عدوة إسرائيل الأولى ( سوريا ) قد سعت ونجحت في تحقيق تكافؤ في التسلح النووي مع إسرائيل ..
روسيا تثق بحليفتها ولا تقبل أن يتفوق العدو الأول لسوريا عسكريا عليها ..
ولو كان صدام حسين حقآ يملك سلاحآ نوويآ فأين اختفى هذا السلاح ..
استطاع الإعلام أن يحرف الأنظار عن أسلحة سوريا النووية نحو إيران ، وتشغل كل الغرب بها .
لم تستطع إسرائيل حتى الآن اكتشاف أي حقيقة عن النووي السوري ، وما فعل في موقع دير الزور النووي صيف 2007 هو محاولة التفاف من الساسة السوريين ، ولترسيخ الاعتقاد لدى العدو بأنه يستطيع أن يعرف أي شي ولا يخفى عليه حالما تبدأ سوريا بتصنيع الطاقة النووية .
إن ملابسات اكتشاف المفاعل وتدميره لا تتعدى فصول دراما في لعبة صيد نفذتها سوريا واستدرجت إسرائيل إلى شباكها ، وإلا كيف نصدق سماحها بسفر موظف سوري كبير يحمل معلومات عن المشروع إلى لندن .. وكيف نصدق دخول 7 طائرات إسرائيلية وتدميرها الموقع بدون علم القيادة السورية وتدخلها ، وقبلها تسلل مروحيتين وحصولهما على عينات من تربة الموقع ؛ وسوريا تملك آنذاك إحدى أحدث منظومات الدفاع الجوي ،
وماذا عن منشآتها تحت سطح الأرض .. إلخ
سوريا استخدمت عملاءها المزدوجين كي تقنع الصهاينة بما تريد لهم أن يقتنعوا به .
تكمن الكارثة الكبرى اليوم في فرضية ( وصول عديمي الخبرة في السياسة الدولية الجماعات التكفيرية التي تحارب في سوريا إلى السلاح النووي الذي نملكه ) وتحميل الصواريخ البالتسية – الروسية المنشأ – لدينا بالرؤوس النووية واستخدامها بالهجوم على ( ديار الكفر كما يدعون ) وأولها إسرائيل ، وهل ستسمح إسرائيل والغرب بذلك دون تدمير المدن السورية بقصفها بالسلاح النووي الذي أودعته أمريكا لديها لتضرب به متى تأمرها في أي مكان تريد ! وخاصة في بلاد الشام فور وصول المجموعات المسلحة وتنظيم القاعدة للأماكن العسكرية الحساسة والسرية
عندها سيتم اكتشاف السلاح النووي في سوريا
وكم سيفنى من البشر في سوريا وفلسطين و روسيا و الولايات المتحدة على وجه التحديد إن استطاع الإرهابيون استخدام سلاحنا النووي بعشوائيتهم التي اعتدناها لديهم .
إن كشف حقيقة امتلاك سوريا لصواريخ ‏r-36 إن وجدت ، والتي يصل مداها إلى 15 ألف كم ، أي أنها تصل حتى القارة الأمريكية سيدفع الولايات المتحدة لتزويد إسرائيل بمزيد من الصواريخ البالستية التي تصل حتى كوريا الشمالية .
لكن السؤال الذي يحضرني : هل مازالت روسيا تعتمد سياسة بيع الأسلحة القديمة لحلفاءها ! أم أنها حذت كما الولايات المتحدة التي تخصص حصة عينية لإسرائيل من كل سلاح جديد تصنعه .
سوريا دولة غنية _ والمعلن أن ربع الميزانية تذهب للجيش _ وموقعها مهم جدآ في أي حرب عالمية أو إقليمية تنشب ، وتستطيع أن تشتري ذراع حربي يطال أي بقعة على وجه الأرض ، أو تؤتمن على ذراع خفي سيظهر في صلب الحروب الكبيرة ، ليفاجئ ويغير معادلات قوة .
و كان من أهداف اشتراك حكومة أردوغان بالحرب عليها تدمير محافظة حلب عصب الإقتصاد السوري ، وتحقيق عجز سوري عن دفع مستحقات صفقات الأسلحة النوعية التي تهدد الوجود الصهيوني ، والحديث يطول عن كيفية ضرب معظم المنشآت الاقتصادية في سوريا بكلفة زهيدة لا تتعدى شراء نفوس ضعيفة جاهلة لاهثة نحو الدولار ..
إذآ على إسرائيل أن تخشى ما هو أكبر من السلاح الكيماوي بكثير .
– اليوم ترتعد الولايات المتحدة وإسرائيل من خبر نقل صواريخ أرض-جو S300 لسوريا ، وبالتالي تصدر قوة الدفاع الجوي السوري المراتب الأولى عالميآ ولكن في الحقيقة نحن نملك هذا السلاح المتطور قبل الأحداث في سوريا ، وما ينقل اليوم إلينا هو تتمة صفقات سابقة ، و قد درجت العادة دائمآ على إخفاء القدرات الصاروخية للجيش العربي السوري ، ونجحت في عدة مواضع بذلك رغم محاولات اسرائيل الاستفزازية المتكررة الهادفة لكشف مالدينا من منظومات صاروخية حديثة ، وكانت الغارة الإسرائيلية الأخيرة على دمشق في أيار 2013 لإزاحة الستار عن مواقع عسكرية محمية بشكل كبير ، لم تستطع طائرات الاستطلاع المسيرة فوق الحدود اللبنانية السورية ولا صور الأقمار الاصطناعية تحليلها بمعلومات دقيقة ، وكانت الضربة موجهة من الأجواء اللبنانية فوق البقاع بالتحديد ، ولم تدخل الطائرات الحدود السورية .
وبهدف إحراج القدرة العسكرية السورية ادعت إسرائيل إصابة إحدى طائراتها بمضادات أرضية سورية ، وقد تحمس البعض لهذا الخبر ، وانتظروا تبني اسقاط أو اصابة الطائرة ، لكن هذا لم يحدث فوق سماء سوريا ، ولو تبنت القيادة خبر إصابة الطائرة لصادقت بذلك على ادعاءات إسرائيل بدخول طائراتها الأجواء السورية ، لكن القيادة السياسية الحكيمة أكبر وأنبغ من الانجرار نحو هذه المصيدة الإعلامية .
من هنا كنا نخشى دائمآ أن يتحول حظ المرتزقة ويسيطرو على القرار السياسي بعقليتهم الساذجة ، فيضيعوا بأفكارهم المندفعة نحو التجهيل الوطن الذي بنيناه بسواعدنا لعقود طويلة لقلة خبرتهم ، وتقوقع ايديولجيتهم بقيد عبوديتهم لأسيادهم الغربيين والعملاء المستعربين .
– الولايات المتحدة مشكلتها معنا أنها لم تستطع أن تلعب بسوريا وقراراتها السياسية كما تفعل مع غيرها من دول المنطقة ، لذلك تحاول تغيير النظام وترسيخ بديل ذو عقلية سياسية سطحية تستطيع ان تتحكم بعينه ، حتى لو صنعت تنظيم إسلامي متشدد كما في أفغانستان ، فهي بتكبر قادرة على تدمير أي شيء تبتكره كما فعلت بحكومة طالبان في أفغانستان وب حسني مبارك عندما تخلت عنه ، وكما ستفعل بالأخوان في مصر .
— هذا المقال حذفت منه المحظور وموهت فيه بطريقة فن المناورة والأدب السياسي وهو قطعة مختصرة من كتابي الذي أنوي تأليفه بعنوان ( الخيال السياسي نحو التاريخ الحقيقي )
فالإبداع بمفهومي هو وليد فكرة خيالية تدفع وتؤدي إلى ابتكار واقع محقق ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *