مصير الضباط السوريين المنشقين عن النظام السوري ” آخر حلقة من معطيات الثورة السورية ” ..

كلٌ منّا بات على معرفة تامة بالثورة السورية وما حصل وما يحصل إلى هذا اليوم

و كلنا على يقين بما يجري .. ولا أحد يجهل من المسبب في إقامة هذه الثورة

أميركا .. إسرائيل .. روسيا .. فرنسا .. الصين .. هذه الدول المسماه بالعظمى ليس لأن لإقتصادها قوي أو أن مساحتها على الكرة

الأرضية كبيرة

بل لأنها تستطيع و بكل بساطة السيطرة على البلاد العربية من ثقتها العمياء بأن الشعوب العربية متفككة و غير متماسكة كما هو

الحال في بلادهم

و يقررون وينفذون ما يحلو لهم وما يروق لمصالحهم الإقتصادية و الإستراتيجية

و يضعون الحكّام التي دائماً خاضعةً لأوامرهم دون أي نقاش أو جدال

و من هنا قرروا إقامة الخلاف ما بين الشعوب العربية وحكّامها .. و بما أسموهُ بــ   ” الربيع العربي ” وهنا دخلت الشعوب العربية  بأكملها

الإطار الدائري الذي شكلته لهم تلك الدول المفسدة

وشكلته بطريقة ذكية جداً وهي عدم تحديد الإطار الدائري كاملاً إلاّ أنهم تركوا لهم فتحة صغيرة ضمن هذا الإطار ليدخلوه جميعاً دون إستثناء

و عندما دخلت جميع الشعوب العربية أحكموا إغلاق هذا الإطار .. حتى يتمكنوا من عدم خروج أيٍّ منهم خارج هذه الدائرة

هذا إن دلّ يدلُّ على جهل و صغر عقل و قلة الوعي لدى الشعوب العربية .. مما أفسد عليهم لمَّ شملهم و بات واضحاً تفككهم لدى هذه

الدول

و إتخدته نقطة ضعف و إستغلتها ضد الشعوب العربية

فالخلاف و الدمار و الهلاك حلّ بكل المنطقة العربية دون إستثناء .. سوريا .. مصر .. اليمن .. ليبيا .. تونس .. الأردن .. البحرين .. قطر .. إلى آخره

سوريا 🙁 ..

البداية يمكن أن تروي لكم بأن الموضوع خارج عن نطاق العنوان الموجود اعلى الصفحة ؟؟

ولكن البداية هي صلب العنوان الموجود أعلاه 🙂

عندما بدأت الثورة في سوريا قام أغلب الضباط السوريين بالإنضمام إلى الثورة السورية و الإنشقاق عن النظام السوري

و هذا الأمر تم من قِبل المعارضة السورية الخارجية ..

و قاموا بإغراء الضباط السوريين بأنهم سيوفرون لهم الحماية الكاملة أثناء خروجهم من سوريا ..

و قالوا لهم بأنهم سيوفرون لهمالأمن و الآمان و المسكن الآمن المريح لهم و لذويهم وكل ما يلزمهم بالإضافة إلى أن راتبهم الشهري سيظل قائماً حتى

سقوط النظام السوري

و ما أن طالت أيام و سنين الثورة السورية بدأت المعارضة السورية الخارجية بالتراجع شيئاً فشيئاً عن وعودهم  المعطاة للمنشقين

و بدأت تتلاشى النقود الموعودين فيها و يبررون السبب بأن المعارضة لم تعد تدعم الثورة وكل من خرج مع هذه الثورة

ها هي المساكن التي يقطن بها الضباط المنشقين ستزول في الأيام القادمة

الأردن .. الزرقاء , مدينة الشرق في مدينة الزرقاء .. خصصت فقط للضباط المنشقين السوريين

أمرتهم المعارضة الخارجية في الأردن بإخلاء هذه البيوت قبل يوم الخميس المقبل 11/7/2013 و إلاّ فستطرُّ رميهم في الشارع إن لم

ينفذو ما أمرو به

تماماً كما أمروهم بالإنشقاق عن النظام السوري ومن لم ينفذ يُقتل و يوارى جثمانه حيث لا يدري أحد

هذا ما جنته الثورة السورية .. دمار .. دماء .. هلاك .. تهجير .. تعذيب .. المعارضة السورية الخارجية لا تقل ظلماً عن ما يفعله النظام

السوري بالمعارضين داخل سورية

فإلى متى هذا الغباء و الجهل ؟؟!! هل ما زلتم على ثقة بأنّ النظام السوري سيسقط ؟؟!

دمرتم سورية و حرقتم أراضيها و قتلتم نفوس بريئة من غير ذنب

لا أستثني أحداً منكم معارضة أو نظام كلاكما وقعتم في فخ العبودية لدى الدول العظمى المزعومة

حرروا عقولكم قبل أن تفكروا بتحرير أراضيكم 🙂

تعليق واحد

  1. يمكن تسمية المعارضة بالتابع نظرآ لانعدام قرارها الذاتي إنما دائمآ تنفذ أجندة خارجية وإلا سوف تقطع المساعدات عنها .
    أما النظام فلست أوافقك الرأي على تسميته بالتابع ولو كان كذلك لما اختلف مع روسيا حليفته في أكثر من موضع معلن أو غير معلن ونعلم حقآ أن مقاومة النظام لهذه الثورة هو من أجل الكرامة فمن يملك الكرامة لا يتبع أحد إنما يتحالف ويلتزم باتفاقيات شراكة ومعاهدات دفاع مشترك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *