هذه عاداتنا ..

اعتاد السوريون وتحديداً في شهر رمضان على مساعدة بعضهم البعض ومشاركة بعضهم في وجبات الإفطار، ولهذا و نتيجة ازدياد أسعار المواد الغذائية وما أفرزته الأزمة الحالية التي تمر بها سوريتنا،

قررت مجموعة ساعد أن تقوم بدور يدفع المقتدرين على التعاون والحس على المساعدة ما يؤدي لإعادة اللحمة وتوطيد العلاقات الاجتماعية، ومساعدة المحتاجين خلال الشهر الكريم، حيث حدثنا علي مقداد منسق في مبادرة «خسى الجوع» وأفادنا قائلا : إن المبادرة أطلقت حملتها على مواقع التواصل الالكتروني وكان لها صدى كبير، ما جعل بعض المطاعم تقدم وجباتها بسعر التكلفة ولنهاية شهر رمضان.‏

وهنا أيضا خرجت عدة فرق ومجموعات وشاركت المبادرة بأن أطلقتها في مناطقها وتعمل الآن على تنفيذها مجموعة ساعد التي تقوم على توجيه المساعدات لمن يحتاجها ولا تستقبل أي مساعدات لعدة أسباب: أهمها المصداقية في الطرح ، مثال هناك عدة مطابخ فتحت لنا أبوابها لتقوم بإعداد الفطور حيث تقوم المجموعة على توجيه المتبرع فوراً إلى المطبخ والذي هو بدوره يقوم على إخبار المتطوعين بنوع الطعام وطريقة توزيعه.‏

هذا وتنحصر مهمة المتطوع بمتابعة التوزيع والتي لا تسبب إحراجاً للمتلقي، والجميل في طرح المبادرة أنها لاقت رواجاً كفكرة أيضا في عدة محافظات ، وقد قامت عدة فرق بالاتصال بالمجموعة لمعرفة آلية العمل واستخدام الاسم في تقديم المساعدة ،كما طرحت مجموعة ساعد فكرة تبني أسرة في الإفطار والسحور ما يساعد على تقديم المساعدة و الشعور بالغير، مجموعة ساعد بدورها تتقدم للجميع بالمباركة في هذا الشهر الكريم، وتتمنى على جميع السوريين مساعدة بعضهم البعض في هذا الشهر الكريم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *