انتهاء تصوير «الرجل الذي صنع فيلما» ..

انتهاء تصوير «الرجل الذي صنع فيلما» ..


(ماهيّة وفلسفة العنف الذي يجتاح البلاد، وتأثير ذلك على الأجيال وعلى أرواح البشر وأفعالهم).. هو محور أساسي في الفيلم الروائي القصير (الرجل الذي صنع فيلماً) إخراج أحمد ابراهيم أحمد في أولى تجاربه السينمائية بعد تجربة تلفزيونية غنية وهامة، وهو من تأليف وحوار علي وجيه،

وإنتاج المؤسسة العامّة للسينما، وتمثيل: جهاد سعد، نادين تحسين بيك، محمد الأحمد، يامن الحجلي، أكرم تلاوي، ناصر مرقبي، عهد ديب، رنا كرم، مي مرهج، إسماعيل مدّاح، لوريس قزق، وئام إسماعيل، وسيم قزق، ريم درويش، يامن فيومي، سامر الزلم، وائل شريفي، حمادة سليم، شذا البني، سارة الزير، إبراهيم مصطفى الحاج.. بالإضافة إلى مساهمة وظهور خاص لكل من الفنانين: مهيار خضور، قمر خلف، حسام تحسين بيك، أمانة والي، محمد خير الجرّاح، رامز الأسود، وائل أبو غزالة، لينا دياب، لينا كرم، أريج خضور، رانيا أسعد، علاء قاسم، جمال منيّر..‏

حول الفيلم يقول مخرجه: (العنف الذي تمرّ به البلاد يولّد نتائج كارثية على أكثر من صعيد. وإذا استمرّ لفترات أخرى سيظهر جيل كامل لم يشهد سوى الدمار والدم، وسنحتاج إلى سنوات طويلة للخروج من النفق المظلم والتخلّص من العقد والأمراض النفسية الناشئة.. أحياناً نحتاج إلى غير المتوقع والصادم للخروج ممّا نحن فيه والعودة إلى الواقع. أيضاً ثمّة شرارة إبداعية لافتة في النص، ومفهوم «السينما داخل السينما». كل ذلك دفعني لخوض هذه التجربة)، أما كاتبه فيقول: (إنه مزاج سينمائي جديد أحاول تلمّس عوالمه مع المخرج أحمد إبراهيم أحمد الذي تحمّس لتقديمه. هنا أطلق العنان للخيال والجنون لتكثيف لحظة ما في المشهد السوري الزاخر بالدماء والعنف.. «السينما داخل السينما» شكل فنيّ مغر للتقديم والطرح، وفي النهاية يترك الرأي للنقاد والمختصين لتقديم قراءاتهم).‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *