من عنترة الى الزير سالم ..حكواتي الحارات القديمة ..

من عنترة الى الزير سالم ..حكواتي الحارات القديمة ..


تزدهر في شهر رمضان المبارك العديد من المهن التراثية التي اختفت أو في طريقها للانقراض في دمشق،

ومن هذه المهن «الحكواتي» الذي يقدم القصص التاريخية والأساطير بأسلوب فلكلوري مميز‏

حيث كان يجذب الناس إليه في المقاهي الدمشقية قبل أن يحل محله التلفاز والمسلسلات ، ومع تطور أساليب الترفيه في المقاهي تناقص عدد الحكواتيين وبشكل كبير ولم يبقَ الا القليل منهم ، فهناك حكواتية توارثت المهنة أباً عن جد ، حيث إن جذب المستمعين يعود لأسلوب الحكواتي بالإلقاء، وهي موهبة يمتلكها الشخص المتميز الذي يتمكن من محاورة المتلقي في عصر أصبح المتلقي أكثر ثقافة واطلاعا ، ومن الأساليب التي يعتمدها لجذب الحضور الضرب بالخيزرانة على طاولة خشبية ،‏

أو الضرب بالقدم على أرض خشبية ، بينما كان يفضل الكثيرون منهم السيف لسرد القصص لما له من خصوصية في الثقافة العربية ، عدا عن الدور الذي يلعبه بإعادة الحضور لأجواء القصة من وقت لآخر .‏

فمقهى النوفرة مازال يستقبل الحكواتي ابو شادي الذي يروي القصص منذ 18 عاماً و خاصة في شهر رمضان، حيث يقص عليهم بأسلوبه الشيق المثير قصص الظاهر بيبرس وبطولاته وقصص عنترة والزير سالم وغيرها .‏

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *