باقون في الذاكرة : عبد اللطيف فتحي .. من الرواد الأوائل ..


يعتبر الفنان عبد اللطيف فتحي (1916 ـ 1986) من أهم رواد الحركة المسرحية في سورية فقد حفرت له في الذاكرة أكثر من ستمئة مسرحية ، وهو ثاني فنان سوري يحترف الفن إذ سبقه أبو خليل القباني .

بدأ مسيرته الفنية بتقليد الآخرين ، أحب المونولوج وحقق أول مشاركة له في المسرح (البدوية الجميلة) من خلال دور صغير جداً ومنذ الثلاثينات التحق بعدة نوادٍ وفرق فنية ومسرحية ، وأسس عام 1946 فرقة استعراضية ومن ثم فرقة (عبد اللطيف فتحي) وفي أواخر الخمسينات عمل في المسرح وبعد تأسيس المسرح القومي تولى إدارة مسرح العرائس فيه عام 1960 ثم أسس فيما بعد فرقة ( المسرح الكوميدي ) ، ثم استلم إدارة المسرح الشعبي . ومنح عام 1976 وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى وقلدته الوسام السيدة د.نجاح العطار وزيرة الثقافة آنذاك ، ومن أهم مسرحياته ( الملك لير ) التي كانت تحدياً قوياً اجتازه بجدارة أما مسرحية ( صابر أفندي ) فاعتبرها عبد اللطيف فتحي نفسه أنها أفضل مسرحياته .. وانطلقت شهرته في التلفزيون من خلال مسلسل ( صح النوم ) عبر شخصية ( أبو كلبشة ) التي بقي أسيراً لها ، أما في السينما فقدم عدة أفلام ( خيمة كركوز) و(صح النوم ) و (الخاطئون) .‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *