عقب اغتيال الناشط المسماري وضابطين.. متظاهرون يحرقون مقرات للإخوان المسلمين في ليبيا ..

عقب اغتيال الناشط المسماري وضابطين.. متظاهرون يحرقون مقرات للإخوان المسلمين في ليبيا ..


أشعل ارتفاع معدل الاغتيالات والقتل في ليبيا موجة الغضب في الشارع الليبي مندداً باستهداف ناشطيه ومسؤوليه ومحملاً الإخوان المسلمين المسؤولية عن الجرائم والفظائع

التي ترتكب والتسبب بانعدام الاستقرار في البلاد وذلك مع اغتيال الناشط السياسي البارز عبد السلام المسماري وضابطين في الجيش والشرطة أول أمس حيث اعرب الاف المتظاهرين السبت عن غضبهم من الاحزاب السياسية وخاصة الاخوان المسلمين.‏‏

وتخللت التظاهرات اعمال عنف وشغب استهدفت مقرات اكبر حزبين حزب العدالة والبناء الجناح السياسي لجماعة الاخوان المسلمين وتحالف القوى الوطنية.‏‏

وفي بنغازي هاجم متظاهرون شبان مقر حزب العدالة والبناء في وقت مبكر من صباح امس وخربوه.‏‏

وقد جاب مئات الاشخاص شوارع المدينة مساء اول امس منددين باغتيال المسماري واثنين من ضباط الجيش. واتهم المتظاهرون الاخوان المسلمين بالوقوف وراء اغتيال المسماري على غرار عشرات الضباط المستهدفين منذ 2011 وخصوصا في بنغازي.‏‏

وفي طرابلس تجمع المئات في وقت مبكر صباح أمس في قلب العاصمة تضامنا مع بنغازي وضد الاخوان المسلمين.‏‏

بينما توجه مئة شاب الى مقر حزب العدالة والبناء في حي بن عاشور حيث دمروا ونهبوا مكاتبه واثاثه وكسروا زجاجه كما توجه مئة متظاهر نحو مقر التحالف في حي الاندلس وخربوه وألقوا وثائق من النوافذ.‏‏

من جانبه قال المتظاهر احمد الطرابلسي نريد حل كل هذه الاحزاب انهم مصدر كل مشاكلنا يجب المصادقة على دستور ثم قانون ينظم الحياة السياسية قبل السماح للاحزاب بممارسة نشاطها.‏‏

ويرى المتظاهرون ان التنافس السياسي يحول دون استقرار البلاد التي تعج بالاسلحة لا سيما ان حزب العدالة والبناء وتحالف القوى الوطنية متهمان ايضا بالتلاعب بالمليشيات المسلحة التي تخدم مصالحها والحؤول دون تشكيل جيش وشرطة مهنيين.‏‏

كما اغتال مسلحون بالرصاص العقيد في الجيش خطاب يونس الزاوي أثناء قيادته سيارته قرب بلدة أوجله قرب مدينة الواحات في الجنوب الليبي، ما أدى الى انقلاب سيارته ووفاته في الحال.‏‏

واغتال مسلحون آخرون سالم السراح المقدم في سلاح الجو الليبي بعد خروجه من مسجد التوبة في حي الليثي ببنغازي.‏‏

وحسب مسؤولين في بنغازي فإن نحو 57 شخصا قتلوا في عمليات اغتيال في المدينة منذ نهاية العمليات المسلحة ومعظمهم هم ضباط شرطة متقاعدون أو مستمرون في الخدمة أو شخصيات عسكرية، بينما تعلن اي جهة مسؤوليتها عن اغتيالهم.‏‏

يأتي ذلك في ظل الفوضى على كافة مستوياتها التي نشرها حلف الناتو وحلفائه في هذا البلاد منذ حربه عليها 2011.‏‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *