سلة أخبار ..


الشاعر الروسي يفغيني يفتوشينكو ينال جائزة «كتاب العام»

حاز الشاعر الروسي السوفييتي المعروف يفغيني يفتوشينكو يوم 5 أيلول على جائزة «كتاب العام» لقاء تأليفه للمجلد الأول من مجموعة خمسة مجلدات تحت عنوان «شاعر في روسيا أكثر من شاعر، عشرة قرون من الشعر الروسي». وحازت رواية «متحف الثورة» بقلم ألكسندر أرخانجيلسكي» على جائزة «نثر العام». يذكر أن نحو 700 كتاب، صادراً عن 127 داراً للطباعة والنشر في روسيا شاركت في مسابقة «كتاب العام. وتمنح الجائزة تقليدياً أثناء إقامة مراسم افتتاح معرض موسكو الدولي للكتاب. وتولى تنظيم المعرض العام الجاري الوكالة الفيدرالية الروسية للطباعة والمواصلات والإدارة العامة لمعرض موسكو الدولي للكتاب.‏

***‏

تسجيل قصر رأس التين الذي شهد قيام وانهيار أسرة محمد علي في مصر أثراً‏

قررت وزارة الدولة لشؤون الآثار بمصر، يوم الخميس الماضي، تسجيل قصر رأس التين بمدينة الإسكندرية في عداد الآثار نظراً لقيمته الأثرية والمعمارية والتاريخية إذ بني منذ نحو 180 عاماً وهو القصر الوحيد الذي شهد قيام وانهيار أسرة محمد علي التي حكمت البلاد بين عامي 1805 و1952‏

والقصر الذي بناه محمد علي عام 1834 على الطراز الأوروبي من أفخم قصور المدينة الساحلية وأدخل فيه «التلفون» في نهاية عصر الخديوي إسماعيل عام 1879 وأضاف إليه الملك فؤاد أجنحة أخرى وفيه وقع الملك فاروق وثيقة التنازل عن العرش يوم 26 تموز 1952 قبل أن يرحل في اليوم نفسه إلى المنفى.‏

وقال محمود عباس رئيس لجنة تسجيل الآثار في بيان: «إن اللجنة سجلت محتويات القصر الذي يضم «أغلى وأفخر أنواع الأثاث المستورد والتحف والصور الفنية الرائعة. (وظلت) كما تركها الملك فاروق».‏

وأضاف أن «القصر فيه عدد من القاعات المذهلة في جمالها أهمها صالون الوزراء وقاعة الفرمانات وأجنحة الملك والملكة والأميرات إضافة إلى القاعة المستديرة التي وقع فيها فاروق وثيقة التنازل عن العرش. أما باب القصر فيتكون من ستة أعمدة غرانيتية تعلوها تيجان من النحاس وكتب عليها «العدل ميزان الأمن».‏

ويأتي إدراج قصر التين في عداد الآثار ضمن خطة لتسجيل الأبنية ذات القيمة التاريخية ومنها منزل الزعيم أحمد عرابي قائد أول ثورة وطنية في تاريخ مصر الحديث عام 1881 والذي تقرر قبل أيام قليلة ترميمه تمهيداً لتحويله إلى متحف يسجل مراحل الثورة العرابية.‏

***‏

مهرجان بيتهوفن والمنعطفات الزمنية‏

بيتهوفن، الابن العظيم لمدينة بون ومن أشهر الملحنين الكلاسيكيين، هو أول من يقام لشرفه مهرجان موسيقي احتفاءً به. ويمتد هذا المهرجان الموسيقي ل 166 سنة حافلة من عمر الزمن والذي شهد أيضاً الكثير من التحولات والمنعطفات في ساحة «مونستر بلاتس» في مدينة بون الألمانية حيث ينتصب تمثال بيتهوفن الذي شيده المعماري أيرنست هينل عام 1845. ويعد هذا التمثال من أقدم التماثيل لهذا الملحن القدير الذي لا يخلو يوم من تجمهر السياح حوله. وكما البيت الذي وُلد فيه بيتهوفن في شارع «بون غاسه»، يعتبر تمثال بيتهوفن من معالم مدينة بون الرئيسية التي يجب على كل زائر مشاهدتها. في السابق كانت اهتمامات المدينة محدودة بالموسيقار بيتهوفن، فقد انفق الموسيقي والمسرحي والكاتب «فرانز ليست» الكثير من ماله لتشييد نصب بيتهوفن التذكاري في مدينة بون عام 1845 وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لميلاد بيتهوفن. وقد أقيم حفل موسيقي لمدة ثلاثة أيام احتفاءً بتشييد هذا النصب. ويعد هذا التاريخ ميلاد مهرجان بيتهوفن الموسيقي.‏

إلا أنه برحيل «ليست» اختفت فكرة المهرجان لربع قرن. وفي عام 1871 أقيمت من جديد النسخة الثانية منه. لكن ورغم الاهتمام المتزايد ببيتهوفن وموسيقاه الرائعة فإنه لم يتسن إحياء المهرجان بشكل منتظم، إلى أن جاء عام 1931 وبدأ فيه تنظيم المهرجان سنوياً. ولكن بسبب ظروف الحرب في تلك الفترة تم تأجيل المهرجان حتى عام 1947. وهنا بدأ تنظيم المهرجان كل سنتين بمحاور متناوبة بين السيمفونية و موسيقا الغرفة. وبتدشين قاعة بيتهوفن عام 1959 حاز المهرجان على إحدى أهم قاعات العزف والتي انضمت إليها فيما بعد قاعة أصغر، تسمى موسيقا الغرفة. وفي عام 1970، العام الذي أقيمت فيه احتفالية الذكرى المئتين لولادة ابن بون الشهير، تمكن مهرجان بيتهوفن من صنع اسم له تعدى حدود المكان.‏

ومع مرور الوقت تطورت مدة المهرجان، فبعد أن كانت لا تتعدى ثلاثة أيام، أصبحت الآن قرابة ستة أسابيع وتشمل سبعين عرضاً موسيقياً. ومن ضمن الفعاليات الأخرى في هذا المهرجان «معارض وورشات عمل أو محاضرات». وقد اتسع نطاق قاعات العزف الآن ليشمل مدينة بون بأكملها ومحيطها. ومن حيث محتوى الموسيقا في المهرجان مازالت أعمال بيتهوفن الأصلية هي المسيطرة، لكنها تُمزج بالموسيقا الحديثة بشكل فني مثير. وسعت «إليونا شميل» المديرة الحالية لمهرجان بيتهوفن منذ عام 2004 على وضع لمسات جديدة سواءً في العمل الفني أو في تشجيع الناشئة.‏

تمكنت إليونا شميل في العشر سنوات الأخيرة من عمل الكثير وقد جعلت من مهرجان بيتهوفن من أهم المهرجانات الموسيقية في ألمانيا. وفي عام 2014 ستنتقل إلى سويسرا للعمل كمديرة لقاعة صوتيات زيوريخ.‏

أما خليفتها «نيكه فاغنر» حفيدة الموسيقار «ريشارد فاغنر» تعد أيضاً مديرة مهرجانات ناجحة وقد أفلحت بحصول المهرجان الفني «فايمر» على إشادة دولية، وسيكون من المثير ترقب اللمسات الفنية التي ستضيفها على مهرجان بيتهوفن ومتابعة تطويرها له، حيث من المؤكد أنها ستعمل بموجب شعار بيتهوفن الشهير: «الفن الحقيقي هو فن عنيد ولا يمكن أن يلجأ إلى أي شكل من أشكال الأغراء».‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *