ما كان يدفع ثمناً لكيلو لا يكفي لأوقية حالياً !

ما كان يدفع ثمناً لكيلو لا يكفي لأوقية حالياً !

بات المستهلك منذ عدة شهور يهرب من السلع الغذائية التي كانت من صلب عاداته اليومية خلال سنوات حياته السابقة ولاسيما اللحوم الحمراء والبيضاء والغنية بالعناصر الصحية ،

كالبروتينات وذلك بسبب ارتفاع أسعارها بشكل غير مسبوق والتي لم يمر بها المواطن حتى في أحلك الظروف ،فالمبلغ الذي كان يدفع سابقاً ثمناً لكيلو من أي سلعة كانت بات يدفع ذات المبلغ حاليا للأوقية الواحدة ومن مختلف السلع الغذائية كالمكسرات التي تدخل في الوجبات الغذائية اليومية مثل الفستق الحلبي واللوز والصنوبر والجوز والكاجو وغيرها والمواد العشبية والعطرية والبهارات من كافة الأصناف والأنواع .‏

ولم يعد يجدي نفعاً هروب المستهلك إلى الخضراوات كسلع شعبية بعدما باتت هي الأخرى في الوقت الراهن مرتفعة الثمن وفوق طاقة الأسرة ، فالبطاطا حالياً سعر الكيلو منها 170 ليرة وكان يضرب بها المثل في الرخص سابقاً والبندورة التي كان كل ثلاثة كيلو بـ 25 ليرة تحتل اليوم قائمة السلع الاكثر غلاء قياساً إلى أسعارها السابقة وكونها منتجاً محلياً وتعرض في مختلف الأسواق بـ 150 ليرة وقس على ذلك الكوسا والخيار والباذنجان وغيرها .‏

وشهدت مواد الزيوت والسمون ارتفاعات متتالية في الأسعار تفوق طاقة الاسرة السورية حتى منها الميسورة لتصل تنكة زيت الزيتون الى نحو 18 الف ليرة وهي الاكثر حضوراً على مائدة المستهلك وتدخل في كل وجباته الغذائية ،بينما يحذر من الأسعار المنخفضة لزيت الزيتون التي تتعرض للغش .‏

وعلى هذا الصعيد وكأحد أساليب التدخل الايجابي للدولة توقع رئيس صالة جمعية الزراعة التابعة لوزارة الزراعة أن يتم تزويد الصالة بمادة زيت الزيتون بعد شهر من الآن بعد ان تكون العصرة الثانية قد دخلت في طور التسويق من مناطق انتاجها في مختلف المحافظات حيث تتصف معروضات الصالة من زيت الزيتون بالموثوقية والمصداقية بالنسبة لموظفي الدولة، لكن يقتصر بيع هذه المادة عليهم ويباع بالسعر النظامي المحدد من قبل الوزارة ويتناسب مع مداخيل كافة شرائح المجتمع لكن السعر الجديد لم يحدد بعد نتيجة عدم استقرار سعر زيت الزيتون للموسم الجديد خلال الاسابيع الاخيرة.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *