«الزوفا».. مشروب بري شافٍ ..

«الزوفا».. مشروب بري شافٍ ..


«الزوفا» نبتة تنمو في البرية على السفوح والتلال و عادة تقطف في منتصف الصيف وما يلي ذلك حتى أوائل الشتاء، وتعيش على شكل مجموعات متفرعة من جذر واحد ،

يبلغ طولها الوسطي حوالي ثلاثين سنتمتراً، وأشهر مناطق جنيها سفوح الجبال الساحلية وجبل الزاوية وبعض أجزاء جبال القلمون والعرب في السويداء ،‏

تنتمي نبتة «الزوفا»، والبعض يسميها عشبة، إلى عائلة النباتات العشبية المعمرة إذ تعمر إلى عشر سنوات فأكثر، وتنمو بشكل بري في المرتفعات الجبلية فوق الخمسين متراً، ويكاد لا يخلو أي منزل سوري من تلك الحزم الصغيرة التي تهيأ للشتاء، والتي تعلق في بيت المونة أو على الشرفات .‏

تحتوي « الزوفا « على مواد عفصية، مقشعة تستعمل لالتهابات المجاري التنفسية والربو، إلى أن الجزء المستعمل من النبات هو الاجزاء الهوائية، الأوراق والجذع، علماً أن أوراق هذا النبات تكون على شكل كتل صغيرة ملتصقة بالساق تنضج عندما يصبح لونها أقرب إلى الأخضر الغامق.‏

عادة ما يغلى الماء ويضاف إليه نبات الزوفا ويحلى بالسكر ويشرب ساخناً، وأحياناً يغلى النبات مع الماء نفسه حتى يصبح لونه أقرب إلى اللون الأحمر، كما تقوم أيضاً ربات البيوت بتكسير نبات الزوفا إلى قطع صغيرة وتخزنه في أوعية استعداداً لليالي الشتاء الطويلة .‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *