عناق وخنجر ..

لم أعد أحلم بك حبيبتي تعودي
بل صارت كل أحلامي أن أصل إليك لأهديك منيتي .. أحلم أن آتيكي حاملآ خنجري وأجعله في يديك .. وأكون في حضنك تشعرين بنبضات قلبي تقول لك أحبك .. لن تتحملي فيضان الشوق في إيقاعاتها .. ولن تتحملي قساوة الحنين بين ذراعي .. سيؤلمك عناقي لدرجة أنك ستستسلمين لطلبي في الموت بين ذراعيك من أجل الخلاص .. سأجعلك تثملين بحرارة اللوعة .. تتحررين من قيود الأحكام الدنيوية الجائرة .. فتلبي لي حلمي .. وتزرعين الخنجر الذي وهبته ليدك الناعمة الصغيرة في صدري .. اجعليه يستقر في القلب .. أنت تعرفين مكانه جيدآ .. فهو كان بيتك الدافئ في ليالي الشتاء العاصف الماضي .. عندها آاااااه ماأروعها سكرات الموت بين نهديك .. أموت وأنا أحدق في عينيك الساحرتان .. ستكونان آخر شيء جميل ألمحه في هذه الدنيا الغادرة .. آخر حلم يستسلم لي طوعآ وكرهآ .. آخر شعلة وضاءة أستنير بها عتمة قبري بعد أن أسقط قتيل حضنك ..هكذا لن أنساك في العالم الآخر .. سأتذكرك في الجنة .؟ وستكونيني أول مشيئة لي في الجنة .. نعم سأتزوجك في الجنة .. سأحقق لك وعدي بأن تكوني الملكة .. صدقيني سأفعلها .. أعدك .. وأنت تعرفينني جيدآ .. رجل صادق الوعد إن أوعدا …. حسووون

……………………………………………………………………
جميع الحقوق محفوظة لـ سوريا الناس و الكاتب : حسين حمزة رجب
لا نسمح بنقل هذه القصيدة الا مع ذكر المصدر .
……………………………………………………………………

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *