سلسلة الخطر الصّفوي على الأمة الإسلامية .. أمس . و اليوم . و غداً ..

سلسلة الخطر الصّفوي على الأمة الإسلامية .. أمس . و اليوم . و غداً ..

_ أيهما أخطر على الإسلام والمسلمين : كسرى المتوَج , أم كسرى المعمّم !؟

• كسرى المتوّج يحرص على مملكته ,أو إمبراطوريته , و يحرص على كرسي حكمه داخل هذه المملكة , أو الإمبراطورية .

فهو يتعامل مع الناس خارجياً , في الإطار الذي يحمي مملكته ,و يعززها , و يحقق مصالحها .. و يحارب و يسالم من أجل ذلك.

و يتعامل مع شعبه داخلياً , في الإطار الذي يحمي كرسيه داخل دولته , و يعزز سلطته . و هو يقرّب من أبناء شعبه , أو يبتعد , أو يَقتل , أو يسجن .. على ضوء ما يحقق له هذا الهدف .

• أمّا كسرى المعمّم _ و هو يمثّل طرازاً جديداً من الكسروية , غيرَ مسبوق في تاريخ الأكاسرة , و تاريخ الفرس كله _ !

فيحرص على ما يحرص عليه صاحبه المتوّج , إلاّ أنه يضيف إلى كسرويته بُعداً جديداً و خطيراً , و هو البعد العقدي الطائفي ! .

أي أنه يفرض بقوّة سلطته و سلاحه و عسكره , على شعبهِ , الإلتزام بالعقيدة التي يؤمن بها كسرى ! و كل من يخالف هذه العقيدة يُعذّب , أو يضطهد , أو يُقتل , أو يحبَس .. إذا كان فارسياً !

و يُعذّب , أو يضطهد , أو يُقتل , أو يحبس .. كذلك , إذا كان مؤمناً بعقيدة كسرى , لكنه غير فارسي ! و الأمثلة الحية قائمة اليوم ,على أرض الواقع في إيران .

فمن كان شيعياً غيرَ فارسي , فحياته جحيم في ظل حكم الأكاسرة الجدد ! و ها هو ذا إقليم الأحواز العربي , الذي سطا عليه الأكاسرة المتوّجون ,

و انتزعوه من محيطه العربي ..

ظلّ شيعته يحيَون في عهد آل بهلوي ,كما تعيش الأقلّية العرقية في آية دولة يحكمها الإستبداد .. ! لهم بعض الحقوق التي لا ترقى إلى حقوق أهل البلاد الأصليين .

و يحظون ببعض الأمان في الدولة . و حين جاء حكم الأكاسرة الجدد المعمّمين باتَ شعب الاحواز  يعاني من اضطهاد مضاعف ,على أيدي أجهزة أمنهم و إستخباراتهم

و متعصبي مذهبهم الصّفوي الفارسي ! و ما يجري على شعب الأحواز في إيران , يجري على الشعوب الأخرى غير الفرس فيها , من أكراد و تركمان و غيرهم ..

و بإختصار يجب أن يكون المواطن  في إيران اليوم , في ظل كسروية ( الآيات العظمى ) , شيعياً صفوياً فارسياً ! و إذا غابت واحدة من هذه الصفات ؟؟!

عن أي مواطن , عاش في إيران كما يعيش الأيتام في ظلِّ اللئام !!!!

••يتبع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *