مع طبـــــيب .. الرهاب (الفوبيا)..

مع طبـــــيب .. الرهاب (الفوبيا)..


أسباب المرض: ليس هناك سبب واضح للفوبيا (الرهاب) ولكن يجمع أطباء علم النفس أن سبب الرهاب نابع من داخل الفرد، مشاعر داخلية من ممارسات محرمة أو ممنوعة

ويتم ترجمة تلك المشاعر من قبل الدماغ فيتخيل الشخص أنها مصدر خطر بالاضافة إلى أن هناك بعض حالات الرهاب التي تنتج عن الصدمة أو الأذى كتعرض بعض الأشخاص لحادثة مؤلمة وقاسية ما يؤدي إلى خلق مشاعر خوف دفينة.‏

ويمكن أن يحدث هذا الأمر في سن مبكرة ما يساهم بشكل كبير في تفاقم وتعاظم خوف المريض من الشيء (مصدر الصدمة) فتعرض المريض لخبر أو حادثة مؤلمة وقاسية مع مصدر الهلع والخوف يؤدي إلى مشاعر خوف دفينة يتم خزنها في ذاكرة الفرد ومشاعره وبالتالي فإن رؤية الشيء أو المكان الذي سبب الأخبار الأليمة والقاسية ستثير مشاعر الخوف الدفينة هذه:‏

أكثر أنواع الرهاب «الفوبيا» شيوعاً:‏

– الخوف من الأماكن والمناطق المرتفعة.‏

– الخوف من الشياطين والجن والأرواح الشريرة.‏

– الخوف من الخيل (الحصان).‏

– الخوف من الزواحف (أفاعي، عقارب، صراصير، سحالي، الخ)‏

– الخوف من البرق‏

– الخوف من أي شيء يمكن أن يلوث جسم أو ثياب الإنسان أو يلوث (روح) الإنسان.‏

– الخوف من الأرقام (التشاؤم من الأرقام).‏

– الخوف من الجراثيم والبكتيريا (وسوسة النظافة)‏

– الخوف من الرعد‏

– الخوف من المساحات الخالية أو الخلاء الواسع الفسيح‏

– الخوف من القطط‏

– الخوف من الكلاب‏

– الخوف من المناطق المغلقة‏

– الخوف من الظلام بما في ذلك الغرف المعتمة حتى في وضح النهار‏

– الخوف من الأفاعي بشكل خاص وليس بقية الزواحف‏

– الخوف من النار‏

– الخوف من الحيوانات بأنواعها‏

– الخوف من مشاهدة الأزهار والورود‏

– الخوف من الانسان وبشكل خاص من الرجال‏

– الخوف من الماء‏

سبل العلاج‏

يجب أولاً دعم الشخص المريض بالرهاب «الفوبيا» عن طريق التحليل النفسي وأن يكون هناك علاج مرافق بحيث نعمل على تقريبه من الشيء الذي يسبب له الاحساس بالخوف أو الرهاب مثلاًِ كرؤيته لحيوان ما وتعريفه عليه تدريجياً إذا كان يعاني من فوبيا الحيوانات على سبيل المثال‏

قيام الطيبيب المعالج بهذه العملية يساعد المريض على التخلص تدريجياً من مشاعر الرهبة التي يشعر بها‏

وبشكل عام فإن سياسة المواجهة هذه تتم إما بالتدريج أو دون مقدمات مع مصدر الخوف والذعر‏

بطبييعة الحال الفوبيا تستدعي علاجاً نفسياً لأنها إذا لم تعالج يمكن أن تؤدي لحالة انتحار.‏

تقنيات المعالجة السلوكية أثبتت فاعليتها في معالجة الخوف المرضي وأحد هذه الطرق هي إضعاف عامل الخوف عن طريق المواجهة المباشرة وهذه الطريقة أثبتت فاعليتها كونها من أفضل الطرق وهي جعل المريض يواجه العامل مواجهة مباشرة ومتكررة حتى يشعر أنه لايوجد أي خطر ينتج عن الشيء المسبب للخوف كما ذكرت آنفاً وبهذه الطريقة يزول الخوف تدريجياً حتى يختفي‏

 الدكتور كمال العربيد‏

الاختصاصي بالأمراض النفسية‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *