ميا واسيكويسكا : التمثيل هو الشيء الوحيد الممكن في الحياة..

ميا واسيكويسكا : التمثيل هو الشيء الوحيد الممكن في الحياة..

تواصل الفنانة ميا واسيكويسكا صعودها الهوليوودي السريع ولا سيما من خلال فيلم بعنوان (ستوكر) . الممثلة التي صنعها مخرجون عظماء مثل تيم بورتن الذي اختارها لتكون إحدى أساطير السينما في دور أليس في فيلم (أليس في بلاد العجائب) والذي حقق نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر .

ومن ثم أخذت فرصتها في فيلم (جين أير) الذي حملته وحدها على عاتقها , عنه تقول في لقاء أجرته معها مجلة اكسبريس : (أحسن صنعاً عندما اتبع غرائزي) حيث تؤكد أن التمثيل بالنسبة لها (هو الشيء الوحيد الممكن في الحياة) ويعود عشقها للسينما منذ مشاهدتها فيلم ( درس في البيانو ) للمخرجة جين كامبيون , حيث تقول تقول عنه (كان عمري 12 عاماً عندما شاهدت الفيلم , وأدهشتني طريقة أداء الممثلة هولي هنتر لدور صامت , فقد استخدمت الكثير من العواطف والأحاسيس مع القليل من الأساليب . واعتبر أن تلك اللحظة كانت مؤسسة) .‏

ومن أجل تمثيل دور انديا في فيلم (ستوكر) الجديد , حيث تجسد فيه الجنون بعينه تبرر ذلك بقولها (من أجل ذلك تم اختياري لأداء هذا الدور . لأن باستطاعتي منح هذا الجانب القوي للشخصية , إذ إن انديا هي شخصية مضطربة ومثيرة القلق , حازمة وتضع الحدود . تفقد والدها إثر حادث وهي تحتفل ببلوغها بعيد ميلادها الثامن عشر , والظروف تدفع والدتها – نيكول كيدمان – إلى الإدمان لحين وصول عم لها كان مجهول لديها . والفيلم ينتهي بالانتصار كما جميع نهايات روايات كارسون ماكولر , المأخوذ عن إحدى رواياته قصة الفيلم) . وقبل أن تبدأ الحديث عن أفلامها في بداية اللقاء , أخذت الممثلة ميا وهي تتأمل المطر ينهمر من نافذة الفندق تحكي عن أصولها قائلة (أحب الرذاذ , وعلى الرغم من أنني من مواليد مدينة كانبيرا في استراليا , إلا أنه لا تمتني أي صلة بالاسترالية , فأنا لا أحب البحر ولا الشمس ولا الأمواج ولا الشواء على الشاطئ ولا يجمعني شيء مع تلك الفتيات السمراوات البرونزيات اللاتي يسعين لاكتساب هذا اللون على البحر . والدتي بولونية مصورة , ووالدي استرالي فنان ورسام , عندما بلغت سن الثامنة قرر أبواي إرسالي إلى أحد المدن إلى الشمال الغربي من بولونيا لمتابعة دروس في الرقص . وكان هذا العام عاماً مفصلياً بالنسبة لي , فقد وجدت جزءاً من جذوري . وقد آلمني جداً مغادرتي لهذه المدينة , ودعتها دون قول كلمة , كانت دموعي جافة , وبعد عودتي إلى استرالية عملت على تنمية هذا الجانب . ولكن كنت أعاني من العزلة والخجل والحزن ومتقوقعة داخل مشاعر الحنين . وبعد دروس مكثفة في الرقص , وفي لحظة ما توقفت عن متابعة تلك الدروس, لأنني كنت أشعر بالحاجة إلى اكتشاف ذاتي في تعبير فني متصل مع الواقع , فالرقص له جانب فاتر , بينما التمثيل يناسب طبيعتي . وفي عام 2004 حصلت على دوري الأول في المسلسل التلفزيوني جميع القديسين ، واستمر العمل فيه على مدار عشر سنوات ) .‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *