زيوت مجهولة الماركة وأغلى من البلدي..!

زيوت مجهولة الماركة وأغلى من البلدي..!

زيوت مجهولة الماركة وأغلى من البلدي..!

دمشق
الثورة
أسواق
الثلاثاء 11-6-2013
انضمت الزيوت الغذائية إلى قائمة الأسعار الاستفزازية في السوق السورية ، حيث لا يستوعب المواطن القفزة الأولى في أسعار هذه المادة ،حتى تلحق بها زيادة ثانية تقضي على البقية الباقية من الحسابات العقلانية في الموازنة بين الدخل والأسعار.

وبجولة على الأسواق يتضح أن الاسعار شبه موحدة للزيوت النباتية لا يفرقها قليلاً إلا فخامة أو موقع بعض المحال ، حيث يبلغ سعر الليتر الواحد من زيت القلي المكون من الذرة الصفراء أو دوار الشمس لا فرق 300 ليرة بعد أن كان 210 ليرة قبل شهرين ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن العبوات الأكثر رواجاً هي العبوة العائلية بسعة ليترين ، وأسعارها الحالية تزيد عن 600 ليرة حسب الماركة ،بينما كان سعرها لا يتجاوز 400 ليرة وقبلها 300 ليرة.‏

كما أفرزت الظروف الحالية ظهور أنواع من زيوت القلي لم تكن معروفة في السابق ولم نسمع بها لا في المحطات الفضائية ولا في أسواقنا، وهي ذات لون قاتم أقرب إلى الزيتي بخلاف ما اعتدناه من لون أصفر ، وبحسب المحال والباعة فان أول سعر لهذه الزيوت كان 185 ليرة لليتر الواحد، في حين ارتفع حالياً إلى نحو 235 ليرة وهي من الأنواع التي لاتوحي بالثقة و تباع بعبوات زجاجية سميكة.‏

ويبدو أن أسعار الزيوت الموثوقة غير قابلة للانخفاض بل إن الباعة ينصحون زبائنهم بشراء كميات أكبر منها كونها مرشحة للارتفاع وكمياتها تتناقص ، ولاندري سبب هذه النصيحة أو بالأصح إطلاق مثل هذه الإشاعة ..هل هي لتصريف كامل المخزن من الزيوت لديهم ، أم أن النصيحة حقيقية وفيها من الخير الشيء الكثير حسب الكميات المستوردة ، ومع ذلك تبقى النتيجة واحدة وهي أن الأسعار تزداد يوماً بعد يوم في أغلب المحال باستثناء بعض منافذ التابعة للمؤسسة الاستهلاكية ومنها مجمع الأمويين والذي لاحظنا أنه لا يزال يحافظ على أسعاره المتهاودة قياساً إلى أسعار السوق، وحتى أسعارالصالات التي تم تعهيدها للقطاع الخاص كمجمع العباسيين وقاسيون وساروجة الى آخر القائمة التي تطول.‏

وبالانتقال إلى سيد الزيوت زيت الزيتون ،فإن الأسعار تأخذ منحىً مختلفاً وإن كانت لا تزال معقولة قياساً إلى أسعار زيت القلي، حيث يباع الغالون الواحد بسعة عشرين ليتراً من زيت الزيتون غير المركز بسعر يصل إلى 5000 ليرة سورية في بعض مناطق الساحل السوري، في حين يرتفع هذا السعر بمقدار 1000 ليرة إضافية في مناطق أخرى ليصل إلى 6000 ليرة بحسب جودته ونقائه وعدد مرات العصر، أما زيت الزيتون المركز قاتم اللون المعروف عامياً باسم (زيت الخريج) فإن الغالون الواحد منه بسعة عشرين ليتراً يباع بسعر 7000 ليرة ويرتفع إلى 8000 ليرة بحسب درجة الجودة كذلك بالنظر إلى أن تصنيعه يستغرق وقتاً وجهداً أكبر من زيت الزيتون العادي.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *