قد ينتهي الوضع الهادئ بين إسرائيل وسوريا في الجولان قريبا

سورية تأسف لانسحاب النمسا .. وتجدد التزامها باتفاقية فصل القوات ..

سورية تأسف لانسحاب النمسا .. وتجدد التزامها باتفاقية فصل القوات ..

سورية تأسف لانسحاب النمسا .. وتجدد التزامها باتفاقية فصل القوات

قاعدة الحدث
الخميس 13-6-2013
 سليمان قبلان

تلقى المعاهدات والاتفاقيات والقوانين الدولية، احترام والتزام سورية في تنفيذها، بما لايتعارض مع سيادتها الوطنية واستقلال قرارها السيادي، ومن هذا المنطلق التزمت سورية ومنذ عام 1974 باتفاقية فك الاشتباك مع العدو الاسرائيلي، كما تعاونت بشكل ايجابي مع قوات « الاندوف» التي تشكلت مع اتفاقية فك الاشتباك.

وفي دليل واضح على التزامها بموجب اتفاق فصل القوات واتمام مهمة الاندوف على أكمل وجه, قامت سورية بوقف كامل لإطلاق النار من جانب واحد عندما قامت المجموعات الارهابية المسلحة باحتجاز 21 عنصرا من قوات الفصل الدولية، وذلك حرصا من الحكومة السورية على سلامة العناصر. كما وجهت الحكومة رسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بهذا الخصوص.‏

وبشأن قرار الحكومة النمساوية سحب قواتها من منطقة فض الاشتباك عبرت وزارة الخارجية والمغتربين عن أسفها لقرار الحكومة النمساوية سحب قواتها العاملة ضمن قوات الأندوف في الجولان المحتل, كما أعربت عن امتنانها للدور الذي قامت به هذه القوات خلال فترة وجودها».‏

وفي لقائها مع قناة «الميادين» أواخر الأسبوع الماضي, أشارت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان إلى أن قرار النمسا سحب قواتها العاملة ضمن قوات الاندوف تعبير عن الاختلاف القائم بين الدول الأوروبية حول معالجة الأزمة في سورية والمنطقة بشكل عام.‏

كما أكدت أن هذا الاختلاف بشأن ما يجري في سورية انعكس على مسألة قوات الاندوف، وخصوصاً ما أعلنه الأمين العام للأمم المتحدة عن رفضٍ لوجود قواتٍ روسية» عوضاً عن القوات النمساوية المنسحبة. وأضافت شعبان.. إن جبهة الجولان موجودة دائما ولكن طبيعة الوضع في سورية والشعور الشعبي اختلفا بعد الأزمة, وحين يقرر الشعب أن هناك حاجة ما لتعبير مختلف بالنسبة لقضاياه ووطنه فلن تقف الحكومة أو الدولة في وجهه ولذلك لم يكن هناك أي إعلان رسمي بفتح جبهة الجولان اليوم كما لم يكن هناك قرار بإغلاقها من قبل. وأن التوجه الآن هو لتفهم ما إذا كانت هناك مقاومة شعبية وعندما تكون فلن يكون هناك من يمنع هذا الأمر.‏

ولفتت شعبان إلى أن الغرب يعمل على أجندة طويلة الأمد وما يجري هو إعادة رسم المنطقة، وأن العالم يمر بمخاض في منطقة تشهد صراعاً دولياً, وقالت «إن أهداف العصابات المسلحة تلتقي مع الأهداف الإسرائيلية»، مشددةً على أن إسرائيل من أكبر المستفيدين من الهجوم على القنيطرة.‏

ومازالت الحكومة السورية حتى هذه اللحظة ملتزمة بواجباتها المترتبة عن اتفاقية فصل القوات, وبتمكين قوات الأمم المتحدة من تنفيذ مهمتها في الجولان السوري المحتل.‏

ومن الجدير ذكره هو تكرار الاعتداءات التي تعرضت لها قوات الأمم المتحدة مؤخرا على يد المجموعات الارهابية المسلحة, التي تستغل تجاهل الأمم المتحدة لخطورة نشاطها, وتنشط في منطقة عمل قوات الأمم المتحدة بفضل مساعدات لوجيستية تتلقاها من قوات الاحتلال الإسرائيلي, الأمر الذي يشكل انتهاكا واضحا لاتفاق فصل القوات لعام 1974, ويحمل إسرائيل المسؤولية عن تهديد سلامة وأمن عناصر الاندوف وموظفيها.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *