ابداع شخصي ولكن ..

أبداع شخصي :
اميراتي أعتدت دومآ أنا أخبرك بما يحدث لي فها أنا الان اكتب لك في غيابك أعجوبة خيالي هذه الليلة أتعلمي ما الغريب في أمري
انني أستشعرت الفراق قبل أوانه وشاهدت كل مشاهد الحزن تمر من أمامي واحسست بلغربة ترآودني والمكان يطيق من حوالي
فجاهدت نفسي محاولآ الهروب من ضلمة أفكاري ولكن طيوف الآلم في داخلي فكفى هجرآ ياسيدي فهل ياترى هجركي هو من كسأني بهذا الشعور ام أنه آآآآآآنين الرحيل ….
أميرتي أما أشتعلت نارا الشوق في داخلي ام انها انخمدت فأعتدي العيش بدوني وأصبح وجودي مصدرآ لحزنك …..
فاذا كان يسعدك رحيلي فسوف أكون أول الرحلين
ففرحك من فرحي وحزنك من حزني وأن كان يسعدك وجودي فسوف أبني بيتآ من الحب الذي بداخلي العشق بأبه والوفاء مفتاحه والامل نوره وأنا وانت من سكانه

الكاتب : غزال الريحاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *