الدوريات الثقافية السورية.. مرآة الحراك الثقافي.. مالها وماعليها.. ؟!..بالأرقــــــام والوقائـــــع..

الدوريات الثقافية السورية.. مرآة الحراك الثقافي.. مالها وماعليها.. ؟!..بالأرقــــــام والوقائـــــع..

لاشك أن اتحاد الكتاب العرب في دمشق من خلال ما يصدره من كتب ودوريات, يعزز المواصلة والعطاء والإبداع.. وهذا بدوره يصب في خدمة الحركة الثقافية والأدبية والفنية والفكرية في سورية.

لكن يبقى السؤال: هل ثمة من يتابع تلك الدوريات؟ وما واقعها ومشكلاتها؟!!‏

جمعة: (الهدف.. خدمة الثقافة العربية)‏

د.حسين جمعة رئيس اتحاد الكتاب العرب أشار بأن اتحاد الكتاب العرب في سورية ربما يعد من أهم المؤسسات الثقافية في الوطن العربي من جهة خدمة المثقفين, ومن جهة ما يصدره من دوريات ومنشورات, فنحن نطبع حوالي 100 كتاب كل عام ونصدر الدوريات.‏

وقال: هناك دورية أسبوعية تعنى بالفن والفكر والأدب نطبع منها 3000 آلاف نسخة وهي (الأسبوع الأدبي) ومجلة شهرية أدبية للمواقف الأدبية والفكرية نطبع منها 2500 نسخة وهي (الموقف الأدبي), كما نُصدر مجلات فصلية متخصصة وعلى سبيل المثال: (الآداب العالمية) نصدر منها 1500 نسخة وهي تترجم الأدب العالمي إلى العربية, بالمقابل لدينا مجلة أخرى وهي(الأدب العربي) نترجم فيها الأدب العربي إلى اللغتين الانكليزية والفرنسية وهنا العدد محدود حسب المشتركين ولكنها لاتقل عن 1000 نسخة…‏

أيضاً نحن نعمل في الفكر السياسي بوصفنا أدباء وباحثين ولدينا جمعية البحوث والدراسات وهي تعنى بالفكر البحثي والتحليلي سواء أكان سياسياً أم غير ذلك، كما توجد لدينا مجلة (الفكر السياسي) وهي فصلية ونصدر منها 1500 نسخة, وهناك مشتركون في هذه المجلات بمعدل لايقل عن عشرين اشتراكاً.‏

وأضاف جمعة: لدينا مجلة مُحكمة ولايوجد منظمة ثقافية في الوطن العربي مستقلة يوجد بها مجلة محكمة باستثناء اتحاد الكتاب العرب وهي (التراث العربي) وهيئة التحرير فيها لاتكون إلا من أعضاء الاتحاد الأساتذة الذين يوجدون بالجامعات, ومن ثمة نقوم بعملية تحكيم منهجية موضوعية ربما تكون أشد أو أعلى وتيرة مما تقوم به الجامعات وتصدر كل ثلاثة أشهر وهي مجلة رصينة يصدر منها 2000 نسخة، ونستطيع القول: إن هذه المجلة تكاد تكون منتشرة في كل أنحاء الوطن العربي.‏

واختتم جمعة بالقول: إن الهدف من هذه الدوريات هو خدمة الثقافة العربية بألوانها وأطيافها, وأن نتيح للكتّاب والأدباء الفرصة لأنهم دائماً يقولون لايوجد من ينشر لنا, فنحن أولاً وأخيراً نرى أنه لايجوز أن نختص باتجاه دون اتجاه، ولذلك لابد أن نشتمل على جملة من الاتجاهات الفكرية وأن نقدم أكثر قدر ممكن من التنوع الثقافي وأن نوصله إلى القارئ في الوطن العربي وفي سورية.‏

ونوس: (التنوّع والتعدّد في الأجناس الأدبية)‏

غسان كامل ونوس نائب رئيس اتحاد الكتاب العرب ورئيس تحرير جريدة «الأسبوع الأدبي» أشار إلى أن جريدة (الأسبوع الأدبي)، هي إحدى دوريات اتحاد الكتاب العرب السبع، وتعنى بشؤون الأدب والفكر والفن، وقد صدر العدد (0) منها في 11/2/1986، ووصلت الآن إلى الرقم (1312) وهو العدد الذي صدر صباح 22/9/2012 م.‏

وقال: تصدر الجريدة صباح السبت كلّ أسبوع في أربع وعشرين صفحة بقياس مميز، منها أربع ملونة, ويستمر العمل في «الأسبوع الأدبي» بشكل منتظم ومتناسب وفق الإمكانيات، ورغم الظروف التي تشهدها البلاد، فتصدر الجريدة صباح كل سبت؛ مع الحرص الدائم على التنوّع والتعدّد والعدالة في الأجناس الأدبية والأبواب والأسماء والآراء، والاهتمام بالإخراج، والحفاظ على المستوى الأكثر جودة دائماً؛ مع إفساح المجال للأسماء الجديدة تشجيعاً لهم، إضافة إلى الأسماء الهامة؛ مع الإشارة إلى أن الدعوة مفتوحة لجميع الأدباء في اتحاد الكتاب العرب عبر جمعياته السبع الموزعة حسب أجناسه، والأدباء عامة في سورية وخارجها، من أجل تقديم ما لديهم من دراسات وزوايا وأفكار ونصوص إبداعية وحوارات؛ بمساهمة أعضاء هيئة التحرير الذين يختارون سنوياً وفق معايير الجدية والخبرة مع مراعاة الأجناس الأدبية، فيقوّمون المواد الواردة ورقياً وعن طريق البريد الإلكتروني، ويبحثون شؤون الجريدة من أجل تطويرها واستمرارها منفتحة ومميزة، من خلال الاجتماعات الدورية واللقاءات حين تدعو الحاجة.‏

وتجدر الإشارة إلى أن التحفّظ على بعض ما يرد من مواد متنوعة لا يتعلق بالرأي أو الموقف؛ بل بمستوى المادة والعرض والنقد؛ ويتمّ تقويم المواد الإبداعية أو النقدية أو الثقافية والمواد الأخرى، من الجوانب الفنية واللغوية وما تقدمه من مفيد وجديد وجدّي، بعيداً عن السطحية والهشاشة والمباشرة الفجّة. ويراسل الجريدة أدباء عديدون من الأقطار العربية والعالم.‏

وقد أصدرت الجريدة خلال العامين الماضيين العديد من الملفات حول الموضوعات المميزة، كالشعر السوري في بدايات الألفية الثالثة، والمسرح السوري في الألفية الثالثة، وأدب الأطفال في سورية.. على سبيل المثال؛ كما نشرت ملفات حول الأعلام من الأدباء، ولاسيما من رحلوا حديثاً؛ ومنذ أكثر من عام ونصف، أطلقت الجريدة ملحقاً خاصاً بأدب الأطفال، يتضمن نصوصاً نثرية وشعرية, كذلك تُنشر الجريدة في موقع اتحاد الكتاب العرب على الشابكة (الانترنت) مع صدورها ورقياً يوم السبت من كل أسبوع.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *