سلّة أخبار..

سلّة أخبار..


روائي ايرلندي يفوز بجائزة امباك الأدبية

فاز كاتب ايرلندي بجائزة امباك الأدبية متفوقاً على منافسين من العيار الثقيل مثل الفرنسي ميشيل هولبيك, والياباني هاروكي موراكامي.‏

وفاز الكاتب الايرلندي كيفن باري بجائزة امباك 2013 عن روايته الأولى «مدينة بوهاين». وقال باري: «إنه لأمر مثير حقاً أن ترى نفسك بجانب كتّاب تقرأ أعمالهم وتعجب بهم وتستمتع معهم منذ سنوات». واتسمت القائمة القصيرة للمتنافسين على الجائزة هذا العام بنكهة عالمية استثنائية حيث كانت خمسة من الأعمال الروائية المرشحة روايات مترجمة بينها «الخريطة والأرض» التي تقدم الروائي هولبيك بوصفه احد شخصياتها ورواية موراكامي السوريالية‏

وتدور رواية «مدينة بوهاين» حول مراهقين في مستقبل بلا تكنولوجيا حيث تمارس العصابات جرائمها مشياً على الأقدام بركوب الترام للوصول إلى أهدافها في عالم بلا سيارات أو كومبيوترات أو هواتف خلوية.‏

وأشادت هيئة محكمي الجائزة بإنجاز باري في خلق رؤية ابداعية لايرلندا عام 2035 بتصويرها «مكاناً لا تريد أن تعيش فيه ولكنك تتلهف للقراءة عنه بكل تأكيد» وأن المستقبل الذي يرسم باري صورته في الرواية «ليس مستقبل تكنولوجيا براقة بل مستقبل يتقلب التاريخ فيه بدورات وينظر باستغراب إلى فكرة التقدم».‏

وفاة الكاتب‏

الألماني فالتر ينز‏

بعد مسيرة حافلة‏

غادر الكاتب الألماني المشاكس فالتر ينز هذا العالم عن عمر ناهز 90 عاماً، عقب مسيرة طويلة قضاها بين التدريس الجامعي والكتابة الأدبية والنضال السياسي، وخاصة في مجال السياسة الثقافية.‏

وقد نعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وفاة عالم اللغة والكاتب الألماني فالتر ينز. وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، قبل أيام في برلين: إن ينز كان «مثقفاً مهماً في بلدنا»، وكان تجسيداً لكلمة «ثقافة الاختلاف» على مدار سنوات. وأضاف المتحدث أن ينز كان حاضراً بآرائه على مدار عقود في المناقشات الفكرية والسياسية الكبيرة في ألمانيا.‏

وتوفي ينز مساء الأحد الماضي في مدينة توبينغن بولاية بادن – فورتمبيرغ جنوب غربي ألمانيا عن عمر ناهز 90 عاماً. وقال زايبرت: «لقد قدم ينز أعمالاً مهمة سواء ككاتب أو كعالم»، مضيفاً أن ينز قام بمهام قيمة في السياسة الثقافية لا يمكن أن تنسى في وجدان الكثير من المواطنين. وأعرب المتحدث عن مواساة الحكومة الألمانية لأرملة ينز، أنجي ينز، وأسرته.‏

ولد فالتر ينز في 8 آذار 1923 في هامبورغ. درس الأدب الألماني والفيلولوجيا الكلاسيكية في هامبورغ ثم في فرايبورغ. كان عضواً أثناء العهد النازي في شبيبة هتلر وكذلك في رابطة الطلبة النازيين. وقد عُرف في عام 2003 أنه انضم إلى الحزب النازي في الأول من أيلول 1942. وحصل على درجة الدكتوراه عام 1944 من جامعة ألبرت لودفيغ في فرايبورغ حول تراجيديا سوفوكليس، وانضم إلى هيئة الأساتذة في جامعة إيبرهارد كارل في توبنغن عام 1949 وهو لم يزل في سن السادسة والعشرين، وذلك بعد تقديمه لبحث بعنوان تاكيتوس والحرية.‏

وفي عام 1950 حصل على كرسي الأستاذية في الفيلولوجيا الكلاسيكية في جامعة إيبرهارد كارل في توبنغن. وكذلك انضم عام 1950 إلى جماعة 47 الأدبية، وبدأت شهرته الأدبية كقصاص بروايته «لا…عالم المتهمين». كما ألف العديد من الروايات والقصص والكتب، منها رواية وجوه منسية (1952)، وقصة سقوط يهوذا (1976). وشغل ينز عدة مواقع في اتحادات ومؤتمرات أدبية وصحفية.‏

أوبرا «الأمير إيغور» تعود إلى خشبة مسرح البولشوي‏

قدم على خشبة مسرح البولشوي التأريخية بموسكو العرض الأول لأوبرا الملحن الكسندر بورودين «الأمير إيغور» بإخراج الفنان المخضرم يوري لوبيموف الذي طرح رؤيته لموسيقا الملحن الكبير. وقاد الاوركسترا فاسيلي سينايسكي المدير الموسيقي للمسرح. وقلص لوبيموف فترة الموسيقا لهذه الأوبرا إلى ساعة ونصف. ويعرف الجميع ولع لوبيموف بالتجديد في الإخراج وبضمن ذلك لدى إخراج الأوبرات في المسارح الروسية والعالمية. وركز المخرج في هذه المرة على قضايا انسانية شاملة مثل مصير الإنسان في الحرب ومشكلة العلاقة بين الشعب والسلطة وعلاقات البلاد مع جيرانها الشرقيين. وأدى المغني فاليري غيلمانوف في الأوبرا دور الخان كونتشاك الذي لا يريد الصداقة مع أسيره إيغور . علماً أن العرض خلا من المقطوعة الفردية للخان بعنوان «أنت لست أسيراً بل ضيفاً عزيزا» كما هو الحال في النسخ الأخرى للأوبرا. أما الأمير إيغور الذي أدى دوره أيلتشين عزيزوف فلا يؤمن بوحدة الأمراء الروس رغم أنه يقدم مقطوعته المشهورة «أمنحوني الحرية لأطهر نفسي من المهانة». وصدم المشاهدون لدى رؤية أزياء الممثلين الشبيهة بأزياء الجنود في زماننا. ويبين المخرج نساء يتشبثن برجالهن في محاولة منعهم من الاقتتال. ذلك على خلفية رجال البدو الرحل (من قوم البولوفيتس) الهابطين من السماء، الأمر الذي يجب أن يرمز بحسب لوبيموف إلى حتمية الهزيمة. وفي ختام الأوبرا يأمر الخان كونتشاك بزواج نجل الأمير إيغور من ابنته، وينشد مقطوعة فردية لا يقدمها المغنون إلا نادراً في هذه الأوبرا، وهي أنشودة قاسية تعبر عن البهجة لمشاهدة جثث الأعداء وممارسة العنف إزائهم. ويريد المخرج بتقديمه نسخة حديثة لأوبرا بورودين أن يقنع المشاهد بأن الأمير إيغور هو إنسان فاشل أصلاً وأن روسيا هي بلد محكوم عليه بمعاناة المآسي ثمناً لخطاياها. يذكر أن يوري لوبيموف (95 سنة) هو مخرج مسرحي طليعي مخضرم اضطر في العهد السوفييتي إلى مغادرة البلاد لأسباب سياسية. ثم عاد إلى روسيا في تسعينات القرن الماضي ليتولى الإدارة الفنية لمسرح «تاغانكا» المشهور. لكن فرقة المسرح قررت منذ سنتين التخلي عن خدماته فأصبح مخرجاً حراً.‏

الفن والحرب في مالي‏

تتنوع مشاغل السكان في مدينة غاو شمال مالي إذ يحاولون إعادة الأمور إلى مجراها الطبيعي بعد الحرب الأخيرة، لكن ما يعطل أعمال الناس هناك هبوب عواصف رملية على المدينة بين الحين والآخر.‏

يقول أهالي المدينة إن تلك العواصف أمر موسمي عادي، وكأن المدينة تنقصها المصائب! يخشى السكان في غاو العواصف الرملية كما يخشون الحروب، كلاهما يأتي من الشمال.‏

تتميز مالي بموسيقا خاصة وفن فريد يختلفان باختلاف المناطق والقبائل. يتجرد الفن هنا من عامل الفقر، وتندمج ثقافة البلاد باللغة الأوسع انتشاراً في مالي أي البامبرا التي تعني في أحد معانيها أولئك الأحرار الذين يرفضون الانصياع لسيد.‏

وكذلك حال غاو حتى ولو بكت من حرب سبقت أو تخوفت من أخرى ربما تكون في طريقها، فإنها تستطيع الرقص لحياة تنبض في قلب كل فتى وفتاة بل وفي كل شارع و زقاق.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *