مؤيد الأطرش : الموهبة وحدها لا تكفي..

مؤيد الأطرش : الموهبة وحدها لا تكفي..

عندما تدور كاميرته يتحول اللحن من الصوت إلى الصورة فتنتقل كلمات الأغنية لترسم صوراً إبداعية تجذب إليها عين المتابع وتلفت الانتباه أن وراء هذه اللوحة الإخراجية شاباً يسعى بكل جهوده لنقل أحاسيس الفنان ليجسدها ضمن الكليب

ناذراً جميع وقته وحبه في سبيل المشروع الفني الذي أحبه لإيمانه برسالة الفن فنراه يبدع بريشة المخرج ومن خلال إدارة الاستديو الذي يحتضن الكثير من الفنانين الشباب تحت سقفه سعياً منهم لرفع شعار الأغنية السورية لتحقق التقدم والانتشار .. عن واقع الأغنية السورية بدأنا حديثنا مع مخرج الفيديو كليب ومهندس الصوت مؤيد عصام الأطرش :‏

ـ ما الذي ينقص الأغنية السورية لتنافس الأغنية اللبنانية والمصرية والخليجية؟‏

الأغنية السورية تنافس فعلاً على صعيد الكلام واللحن والتوزيع والتسجيل .. ورغم الصعوبات بدأت تنافس تُسمع بالشارع العربي ، ولكن مازال ينقصها الدعم الإعلامي كي تنتشر .‏

ـ لكن المواهب السورية التي تظهر سرعان ما تختفي أو تنتقل إلى الخارج !؟‏

الموهبة وحدها لا تكفي .. وغالباً المواهب التي تظهر في البرامج الفنية إما تختفي أو تنتقل للخارج بحثاً عن داعم ، بسبب عدم وجود شركات منتجة ترعى الفنان السوري.‏

ـ هل تحتاج الأغنية للشللية لتنطلق خاصة أن اسمك ارتبط بمجموعة من الفنانين الشباب؟‏

نعمل في الاستديو كفريق فني محترف الشاعر فادي مرجان والملحنون فضل سليمان وحسان عيسى وراشد الشيخ ومحمد عيسى والموزع انس كريم بالإضافة لي كمهندس صوت . نحن فريق متفاهم جداً ونتعاون جميعا أحيانا في أغنية واحدة ، واستطعنا النجاح وأن تصل أغنياتنا لأرجاء الوطن العربي .‏

ـ أتعتقد أن هناك صحوة للأغنية السورية ؟‏

بالتأكيد هناك صحوة كبيرة فقد بدأنا نحصد النجاح و إن شاء الله المستقبل سيكون أفضل .‏

ـ هل ستغامر كما فعل غيرك وتنتقل من إخراج الكليب لإخراج الأعمال الدرامية أم تحبذ التخصص؟‏

أنا مقتنع بالتخصص وبنفس الوقت مقتنع بالتطور, والدراما بالنسبة للمخرج السوري تطور وعندما أنوي القيام بهذه الخطوة فمن المؤكد أني سأدرسها جيداً . فلن انتقل إلى الدراما إلا عندما أثق من أنني سأحقق النجاح فعلاً .‏

ـ هل يحقق إخراج الكليبات الشهرة فعلاً ؟‏

المتلقي العربي يميز بين المادة الجيدة والمادة السيئة ويتابع أدق التفاصيل.‏

ـ ما الذي يدفع المطربين لاختيارك كي تخرج لهم كليبات أغانيهم ؟‏

مازلت اعتبر نفسي مبتدئاً وفي أول الطريق والفنان الذي يختارني لتصوير الكليب يكون على اطلاع بأعمالي ومعجب بما قدمته فيها كمخرج .‏

ـ أخرجت أغنية (ياعيبو) لحسين الديك وهي مشابهة لأغنية ديانا حداد التي أخرجتها نهلة الفهد وحملت نفس العنوان ، فمن الذي اقتبس من الآخر ؟ وأين حقوق الملكية الفكرية ؟‏

مشابهة كأغنية وبالأحرى ككلمة (ياعيبو) وليست ككليب ، أنا لا أعلم تفاصيل تسجيلها ومن اقتبس من الآخر والمفروض أن يكون هناك حقوق . أما ككليب فقد صوّر قبل أكثر من ثلاث سنوات بإمكانيات فنية ضعيفة حسب المتوفر وقتها, وفكرته بعيدة كل البعد عن كليب النجمة ديانا حداد .‏

ـ ما جديدك؟‏

على صعيد الأغنية هناك تعاون مع (سارة فرح ، نور عرقسوسي ، رضا، ديانا مارديني ، وفيق حبيب ، طارق الأطرش ، مروان الشامي ، ملحم زين، ناصيف زيتون ، عمار ناجي ، يوسف حناوي ومعاذ عبدالله ) وهناك أكثر من فنان سوري ولبناني أما كصورة فأنا اعتذر عن التصوير بسبب صعوبة التصوير داخل سورية ويوجد أكثر من عمل قيد الاتفاق سيتم تصويرها ما بين بيروت وعمان والقاهرة .‏

ـ هل سنراك في فيلم سينمائي أو مسلسل درامي قريباً؟‏

مبدئياً هناك فكرة لتصوير فيلم سينمائي قصير .‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *