الاحتجاجات تخيّم على افتتاح ألعاب المتوسّط (مرسين 2013)..

الاحتجاجات تخيّم على افتتاح ألعاب المتوسّط (مرسين 2013)..

تسبّب غياب الجماهير في إفساد حفل افتتاح الدورة السابعة عشرة لألعاب ألعاب البحر الأبيض المتوسّط التي تستضيفها مدينة مرسين التركية لمدة (10) ايام، ممّا شكّل ضربةً قاصمةً لآمال تركيا في الفوز بشرف تنظيم الألعاب الأولمبية 2020.

وتقدّمت تركيا بملف ترشّحها لاستضافة أولمبياد 2020، لتتنافس مع مدريد وطوكيو، حيث ستفصل اللجنة الأولمبية الدولية في أيلول المقبل في هويّة البلد المنظّم للدورة.‏

ولم ينطلق الحفل الرسمي في موعده مساء الخميس مثلما أقرّه المنظّمون، حيث لم يكن يتواجد بملعب مرسين الجديد سوى نحو 8 آلاف متفرج على الأكثر، بمدرّجات الملعب التي تتّسع لـ25 ألف مقعد. وفشل منظّمو الحفل في إقناع الجماهير في التجاوب معهم.‏

وأرجع صحفي تركي رفض ذكر هويته سبب غياب الجماهير ومقاطعتها لحفل الافتتاح، إلى موجة الاحتجاجات التي تشهدها تركيا لافتاً إلى المسيرة المناهضة لسياسة رئيس الوزراء طيب رجب أردوغان التي أقيمت بوسط مدينة مرسين يوم الخميس. وسبق وصول أردوغان وضيوف الدرجة الأولى إلى ملعب مرسين، تحليق مروحيّات فوق الملعب تحسّباً لأي طارئ.‏

وجنّدت الحكومة التركية إمكانيات هائلة لبناء نحو 12 منشأة رياضية وفقاً للمقاييس الدولية في وقت لم يتجاوز العامين حتّى تكون مدينة مرسين على أتم الاستعداد لاستضافة دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسّط، وتكون واجهة تركيا نحو تنظيم الأولمبياد لأوّل مرّة في التاريخ، لكنّ موجة الاحتجاجات المتصاعدة ضدّ حكومة أردوغان أربكت كل الحسابات.‏

وتنبأ البعض بفشل ألعاب مرسين المتوسطية، رغم أنّ الجزائري عمار عدادي، رئيس اللجنة الدولية للألعاب المتوسطية كشف عن نفاد تذاكر غالبية المسابقات وأنّ اللجنة المنظّمة تلقّت طلبات إضافية!!.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *