تناقضات كرتنا..

تناقضات كرتنا..

في ظل الحراك الكروي الذي تشهده كافة منتخباتنا الوطنية.. ووسط منغصات ومصاعب كثيرة تعترض استعداداتها للاستحقاقات الآسيوية القادمة.. تدخل منتخبات سورية للناشئين والشباب والرجال بكرة القدم مراحلها الحاسمة والجادة لجهة تنفيذ برامجها التدريبية والإعدادية نحو تصفيات كأس آسيا لهذه الفئات..

الحديث عن المنتخب الوطني الأول واستعداداته لمباراة الأردن القادمة منتصف شهر آب القادم كلام فيه الكثير من الهموم والاحباطات وحتى الاخفاقات وهذا الأمر يتعلق بأكثر من قضية وجانب يأتي في مقدمتها غياب المعسكرات الخارجية والمباريات الودية القوية وعدم وضوح الصورة بشأن الأسماء التي ستمثل هذا المنتخب وتدافع عن ألوانه في ظل بروز إشاعات وأخبار كثيرة في هذه الجزئية من موعد مباراتنا المرتقبة مع الأردن مع التنويه هنا بأن أغلب الفرق التي يلعب بها هؤلاء ( أندية أردنية- عراقية- خليجية- أوروبية) انتهت مسابقاتها المحلية أو تكاد ولانعرف لماذا التشدد في مسألة عدم إرسالهم للمنتخب؟!‏

الكلام عن الكرة السورية وخاصة في استحقاقاتها القادمة يأخذنا مباشرة للحديث عن منتخب الشباب الذي يمر هو الآخر بمنعطف خطير يتمثل برحيل مدربه ومساعده للأردن وتركه في أوقات صعبة وحرجة من أجل خوض تجربة احترافية مع أحد الأندية هناك ولاندري كيف سيتعامل اتحاد اللعبة مع هذه القضية التي تكررت للمرة الثانية بعد منتخب الرجال ورحيل مدربه إلى العراق لتدريب أحد الأندية هناك في صورة ومشهد جعلت الجميع يتحدث بالصوت العالي ويتساءل بحرقة من يتحمل مسؤولية هذه الهفوات والسقطات؟! ثم هل سمعتم عن مدرب منتخب لأحد الدول المجاورة ترك المنتخب قبل أسابيع قليلة من بدء التصفيات وذهب لتدريب أحد الأندية؟ المسألة واالاستفسارات تبقى برسم اتحاد الكرة الذي كثرت حوله الانتقادات وإشارات الاستفهام في الفترة الأخيرة؟!‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *