بورصة دمشق تخسر 33.1 نقطة.. تراجع في أحجام وقيم التداولات في أسبوعين

بورصة دمشق تخسر 33.1 نقطة.. تراجع في أحجام وقيم التداولات في أسبوعين

بورصة دمشق تخسر 33.1 نقطة.. تراجع في أحجام وقيم التداولات في أسبوعين

دمشق
اقتصاد
الأحد 30-6-2013
ميساء العلي

بعد صعود ايجابي لمؤشر بورصة دمشق، أنهى المؤشر تعاملاته الأسبوع الماضي على تراجع بنحو/16،5/ نقطة، ليبلغ إجمالي تراجعه خلال أسبوعين 33،1 نقطة مسجلاً مستوى قدره/1148،95/ نقطة في نهاية تداولات جلسة يوم الأربعاء الماضي.

 

وفي المقابل تراجعت قيم وأحجام التداول وعدد الصفقات الأسبوع الماضي، حيث وصل التراجع في حجم التداول إلى /53،7/ مقارنة بالأسبوع الذي سبقه فبعدما كان عند مستوى ربع مليون سهم تراجع إلى نحو/115،9/ ألف سهم الأسبوع الماضي، وترافق ذلك مع انخفاض عدد الصفقات من 213 إلى 97 صفقة،‏

وشهدت قيم التداولات الأسبوعية تراجعاً ملحوظاً تجاوز 56٪، فبعدما لامس 36 مليون ليرة في الأسبوع ماقبل الماضي، سجلت 15،6 مليون ليرة سورية الأسبوع الماضي.‏

كما توجه المستثمرون ونفذوا صفقاتهم على نصف الشركات المدرجة الأسبوع الماضي، حيث شهدت ثلاث منها ارتفاعات في قيمتها، كان أعلاها في الأهلية للزيوت النباتية من خلال 5،46٪ جاء بعدها سهم بنك بيبلوس مرتفعاً بنحو 4،75٪ وأخيراً بنك سورية والمهجر الذي ارتفع سهمه بنحو 0،15٪، وفي المقابل انخفضت أسهم 5 شركات كان أعلاها انخفاضاً سهم بنك سورية الدولي الإسلامي 5،66٪ ثم سهم بنك قطر الوطني بانخفاض قدره 5،95٪، ثم سهم بنك سورية والخليج الذي انخفض بنحو 2،68٪ تلاه سهم المصرف الدولي للتجارة والتمويل بانخفاض قدره 1،91٪، وأخيراً البنك العربي منخفضاً بمقدار 1،19٪ بينما حافظت 3 أسهم على مستواها، هي بنك بيمو وبنك سورية والمهجر والعقيلة للتأمين التكافلي، وغاب 11 سهماً عن التداول الأسبوع الماضي من بينها 5 شركات تأمين و3 مصارف وشركتان خدميتان وواحدة زراعية.‏

ويذكر أن جلسة يوم الأربعاء الماضي استحوذت بمفردها على 67،8٪ من قيمة التداولات والتي بلغت 10،6 ملايين ليرة سورية من تداول 79،7 ألف سهم من خلال 57 صفقة توزعت على أسهم 10 شركات مدرجة، حافظت خمس منها فقط على مستواها، بينما انخفضت 5 أسهم أخرى وجميعها من المصارف حيث كان أكثرها انخفاضاً سهم بنك سورية الدولي الإسلامي بنحو 1،96٪ تلاه سهم بنك قطر الوطني الذي انخفض بنحو 1،94٪ ثم سهم المصرف الدولي للتجارة والتمويل ومن ثم سهم بنك سورية والخليج وأخيراً سهم البنك العربي.‏

وعزا وسطاء ماليون انخفاض مؤشر السوق بشكل عام خلال الأسبوع الماضي والذي سبقه إلى عدة عوامل منها انخفاض السيولة في السوق الذي انعكس في تراجع أحجام وقيم التداول، بعدما دخلت سيولة كبيرة ملحوظة خلال الشهرين الأخيرين تقدر بمئات الملايين من الليرات السورية.‏

ولوحظ خلال جلسات الأسبوع الماضي محاولات لحدوث رفع في السوق، لكن آثارها لم تظهر بسبب جني الأرباح مع بروز شعور بقرب انخفاض المؤشر وقرب ارتداد السوق، إضافة إلى احتمال تأثير عامل ارتفاع التوجه نحو الاستهلاك مقارنة بالادخار والاستثمار بسبب زيادة مستوى الأسعار مؤخراً وارتفاع مستويات التضخم ماجعل الميل للاستهلاك يرتفع بنسبة أكبر من الميل إلى الاستثمار في السوق، وبالتالي قلص السيولة المتوجهة إليه.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *