قواعد و طرق بسيطة لتربية مثالية ..

قواعد و طرق بسيطة لتربية مثالية ..

يلجأ بعض الأهل إلى موروثاتهم في التربية أو التنشئة في بعض الأحيان و الآخر للاستشارة أو لقراءة الكتب في فن التربية الحديثة و كل هذا للوصول إلى تربية مثالية و نجاح في هذه العملية .

إلا أن الدراسات و الأبحاث و بعد تجارب و استشارات كثيرة توصلوا إلى بعض الطرق البسيطة في المعاملة اليومية مع الأبناء للوصول إلى تربية مثالية أو لنقل الطريق لذلك .‏

– من الأخطاء الواردة في التربية و التعامل اليومي مع الأبناء هو القيام بأكثر من عمل في الوقت ذاته , كأن نبعث برسالة على الهاتف النقال أو مكالمة على الهاتف العادي أثناء إعداد الطعام أو تحضير الشاي أو مساعدة الأطفال في إنجاز واجباتهم المدرسية فهذا سينشر جواً من التوتر على الجميع .‏

– القيام برياضة مشتركة مع الأبناء أو عمل جماعي للأسرة فهذا سيساعد في التفكير بأنهم أصبحوا كباراً كيف لا و هو يرى والده أو والدته تركض معه أو يزاولان رياضة المشي مثلاً .‏

– لنعطي أولادنا وقتاً مخصصاً لهم فمنحهم بذلك اهتمامنا و اصغائنا لهم و نستمع إليهم حتى لو أطالوا و شرحوا لأنهم افتقدوا ذلك لزمن طويل .‏

– يمكن وضع عدد بسيط من القواعد في البيت لأن وضع الكثير منها سيؤدي إلى خلاف دائم مع الطفل , فما المانع إن سهر قليلاً خلافاً للمعتاد أو ترك الضوء مشتعلاً في غرفته ؟ لكن هناك قواعد أساسية لا يمكن التنازل عنها مثل قول الحقيقة و عدم الكذب و الابتعاد عن المخاطر ( كهرباء – غاز – نار ….الخ ) .‏

– عدم فرض الشروط القاسية لهم أثناء اللعب كالاهتمام الكبير و الدقيق بنظامه ثيابهم أثناء اللعب ويمكن تخصيص ملابس خاصة للنزهة أو اللعب فالطفل يحب أن يتمرغ في الوحل و علينا الاقتناع بان البيت سيمتلئ بسرعة بالملابس المتسخة .‏

– علينا تجنب الطموحات الكبيرة و الأهداف التي يمكن أن لا تتحقق لنتفادى الآثار السلبية عند عدم الوصول إليها .‏

– لنشاركهم في صنع ذكريات جميلة , كأن تكون مكافأة الطفل بنزهة جميلة غير متوقعة و ليس مهماً الاسراف في التكلفة , يكفي الطفل أن نمنحه نزهة هو يحبها كأخذ الدراجة و تعليمه قيادتها في الحديقة العامة و لا بأس من أخذ صور تذكارية يحتفظ بها في ألبومه الخاص .‏

– ما المانع أن تجلس الأم في المقعد الخلفي للسيارة مع أطفالها هذا سيساعد في التعبير عن الآراء و الشعور بالراحة .‏

– لنشرح لهم مسألة المصاريف و الأعباء و مشاركتهم المسؤولية فهذا سيساعدهم في فهم أسباب عدم شراء أحدث أنواع الأجهزة أو آخر صرعات الموضة .‏

– إن النظر مباشرة في عيني الطفل له تأثير كبير في فهم ما نريده منهم بعيداً عن صيغة الأمر و عدم الصراخ في أرجاء المنزل و لنتكلم معه بصوت خافت فهذا أجدى , و لنعامله باحترام و لنكن قدوة له في تعاملنا و إذا كنت لطيفة مع الآخرين , فما المانع أن نعامله بلطف كما نعامل الآخرين .‏

– بين الوقت و الآخر لا بأس بتبادل كلمات المحبة و الود و الاهتمام مع الطفل و علينا زرع الضحكة و البسمة عن طريق زرع قبلة أو مداعبة طفلك بين الحين و الحين .‏

– و أخيراً …. لا تشعري بالملل من طريقة تعاملك الرصينة و الهادئة معه للوصول إلى نتائج إيجابية , إن عملية التربية ربما تبدو مليئة بالروتين و الرتابة و لكن هذا لا يعني أنك أم سيئة أو أب فاشل , من المهم أن تكوني صادقة للوصول إلى تربية أطفالك بشكل سليم .‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *