أيها الآباء..احذروا المهد! ..

أيها الآباء..احذروا المهد! ..

من الطبيعي أن يكون المهد الآمن مكان للطفل من كافة أرجاء المنزل، ولكن قد يصبح هذا السرير المسبب رقم واحد في وفيات الأطفال تحت عمر السنة. يحذر خبراء الصحة الأمهات من وضع أطفالهم في المهد نائمين على مخدات أعدت للكبار وليس للصغار. فقد أشارت حوادث عدة راح ضحيتها عديد من الأطفال الرضع أن سبب الموت كان الاختناق. إذ أكدت عدة دراسات في هذا المجال أن المخدة قد تكون السبب الرئيس في انسداد المجاري التنفسية للأطفال، خاصة وأنهم قد يتحركون أثناء النوم مما يؤدي إلى اعتراض المخدة لعملية التنفس الاعتيادية لديهم الأمر الذي سيؤدي إلى حرمان الدماغ من الدم وحصول الذبحة القلبية فيما بعد. لهذا ينصح الخبراء في الصحة بعدم وضع المخدات أو الأغطية الكثيرة والثقيلة في سرير الطفل أو الألعاب المصنوعة من القماش لتجنب هكذا حوادث مؤسفة.‏

** ** **‏

 أدوية بأشكال كرتونية!‏

تواجه شركة ميرك الدوائية الأمريكية انتقادات شديدة من 11 مجموعة لحماية الصحة العامة بسبب ترويجها لأدوية أطفال بأشكال كرتونية أخذت من كارتون مدغشقر كعقار كلارتين المضاد للحساسية ومواد دعائية لاصقة مع الأدوية واصفين دعايتها بالمخادعة والخطرة، الأمر الذي أثار حفيظة الناس لأنه يخلق نوعاً من الإرباك لدى الأطفال الذين لا يفرقون بين قطع الحلوى وحبوب الأدوية خاصة وأنها تتخذ أشكالاً لافتة للنظر وتحاكي شخصياتهم الكرتونية المفضلة، علماً بأن هذا الدواء يباع في الأسواق دون وصفة طبية. والأدهى من ذلك أن هذه الشركة تروج لأدوية الأطفال في علب تحتوي على ملصقات كرتونية وبطاقات سينما ضاربة عرض الحائط القوانين والتعليمات الأمريكية التي تحدد عملية ترويج الأدوية.‏

** ** **‏

الفيسبوك والتويتر أفسدا حياتنا!‏

أجرت جامعة سالفورد البريطانية قبل عدة أشهر مسحاً صغيراً حول رأي الناس في الإعلام الاجتماعي، وكانت النتائج مغايرة لكل التوقعات، فقد أكد أكثر من 298 شخصاً اشتركوا في الدراسة أن هذين الموقعين قد غيَّرا حياتهم إلى الأسوأ منذ أن أدخلوهما إلى حياتهم بشكل يومي. فقد بين هؤلاء أنهم بدأوا يشعرون بالإحباط خاصة عندما يقارنون إنجازاتهم الحياتية بإنجازات أصدقائهم، بل وبيَّنوا أيضاً أنهم يواجهون مشكلات في النوم والاسترخاء ويزداد توترهم إن عجزوا في الدخول إلى هذين الموقعين! وبينت الدراسة أيضاً أن التكنولوجيا الحديثة تؤدي إلى زيادة حدة التوتر والعزلة خاصة للأشخاص الذين لديهم توترات في حياتهم. وبيّن المشتركون في الدراسة أن هذين الموقعين قد زادا من انعزالهم عن الأهل والأصدقاء الحقيقين لأنهم يقضون فترات زمنية أطول في العالم الافتراضي. ‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *