« السليقة» عيد للطفل.. وفرحة للأهل ..

« السليقة» عيد للطفل.. وفرحة للأهل ..

السليقة .. القلبة.. وتسميات أخرى .. لتراث ولا أجمل .. ففي مثل هذه الأيام يقوم الفلاحون .. بتحضير القمح بعد الغربلة والتصويل بسلقه في موسم سنوي جميل يحوي طقوساً رائعة..

من تعاون أهل القرية أو العائلة الكبيرة الى ضحكات الأطفال والانتظار طويلاً ومغالبة النوم لكيما يروا السليقة وقد نضجت ويقومون بتذوقها وأكل ما استطاعوا وماتستوعب بطونهم منها.. إنها مرة في العام ولا بأس من إضافة السكر..‏

والسمن العربي والزيت إليها..

‏ما أجمل هذه الأيام، ولكن الأجمل أن نعود إليها ونحييها .. ليس الهدف الحصول على البرغل .. فهناك معامل أصبحت لذلك .. لكن للمة .. والمحبة والفرح والتعاون الذي يسود بين الناس في هذا الموسم .. إنه عيد بالنسبة للأطفال.. ولاضير من سلق الذرة مع القمح فالنار مشتعلة والانتظار يخيم على الجميع و«الحلة» أو « الجعيلة» أم أسماء أخرى تستطيع استيعاب كمية من الذرة ..‏

والأجمل في هذا التراث هو الحطب وليس الغاز.. صحيح أنها تستهلك كمية كبيرة ، لكنها تصبح أشهى وألذ فهل نستطيع أن نستعيد ماخسرناه من تراثنا نتيجة اندماجنا بمتاهات التكنولوجيا .. صحن سليقة أطيب وألذ من قنطار همبرغر وماشابه.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *