على أبواب الشتاء.. السراج والفتيلة إلى الواجهة ومستلزمات الإنارة إلى ارتفاع ..

على أبواب الشتاء.. السراج والفتيلة إلى الواجهة ومستلزمات الإنارة إلى ارتفاع ..

على بوابات فصل الشتاء ومع تردد الحديث عن انقطاع التيار الكهربائي واختلاف فترات التقنين غير المنتظمة من مدينة لأخرى وربما من حي لآخر ووصولها

لعدّة ساعات في بعض المناطق تبرز الحاجة للحديث عن البدائل المتاحة لتأمين الإنارة خلال تلك الأوقات المرشحة للزيادة في فصل الشتاء خاصة مع تحول معظم الناس إلى استعمال الكهرباء للتدفئة والتسخين والطهي .‏

25 ليرة الشمعة الواحدة‏

عدوى جنون الأسعار وصلت إلى شمع الإنارة التي سجّلت حالات غير مسبوقة، فالشمع المتوفر في الأسواق لم يحافظ على سعره بل على العكس ارتفع سعر كيس الشمع (700)غرام إلى ما يقارب الضعفين عما كان يباع في بداية الشتاء الماضي ، حيث وصل سعره إلى 170 ليرة بعد أن كان الحدّ الأقصى له 50 ليرة، واليوم يسجل 250 ليرة بنوع وصناعة رديئة ، هذا عدا عن أن سعر الشمعة الواحدة يختلف من محل إلى آخر، فمن ثلاث شمعات بليرة قبل الأزمة إلى 10 ليرات للشمعة الواحدة واليوم تباع الشمعة بـ 25 ليرة و هذا السعر غير منطقي، حتى في ظل عدم توافر البدائل وذلك كون الشمع يصنع محلياً بطريقة يدوية ذات تكلفة بسيطة نسبياً .‏

الفتيلة لم تعد بالقروش‏

كما رافق ارتفاع أسعار شمع الإنارة ارتفاعاً مماثلاً بأدوات الإنارة التقليدية حيث عاد « الكاز والسراج و اللوكس» إلى أيام العز وصار يتصدر واجهات المحال التي تبيع أدوات النور كما زادت أسعار السلع التكميلية وقطع التبديل .‏

فعلى سبيل المثال أصبح سعر ليتر الوقود السائل للكاز يباع اليوم في بعض المناطق ب350 ليرة وهو على ذمة البائع مادة تنر أردني لايعلم أحد حجم مخاطرها على الصحة العامة عند استخدامها للحرق في هواء المنزل والسر أن محطات الوقود امتنعت عن بيع مادة الكاز منذ وقت بعيد لمعاقبة بعض أصحاب الكازيات الذين مزجوا الكاز بالبنزين أيام زمان فحلقت سعر المادتين رسمياً وفقد الكاز لاستخدام الإنارة المنزلية .‏

البعض توجه لاستخدام الفيول والمازوت بعد إضافة مادة الملح وكلا الاستخدامان غير محمود وغير آمن لكنه مطلوب حيث تنعدم البدائل .‏

أما فتيلة الكاز والسراج وزجاجتهما فقد طالهما جنون السعر المرتفع فمن مبالغ بالقروش أصبح 30 سم من الفتيلة بـ100ليرة وزجاجة الكاز من 10 ليرات إلى 125 ليرة وتقارب 200 حسب النوع والقساوة والشفافية .. كل ذلك من أجل قليل من الضوء البديل عن الكهرباء والمشكلة أن مبررات فوضى الأسعار لا تقنع أهل الكار على الإطلاق ومع ذلك تغيب الحلول .. فمن ينصف المواطن بعد هذا القول؟‏

مشاهد مكررة من أسواقنا أصبحت حاضرة أيضاً والملفت في هذه الأجواء أن باعة البسطات في الكثير من المناطق تحوّلوا إلى تجارة الشواحن الصينية وصارت تعرض على المارة أنواعاً وأشكالاً مختلفةً منها وطبعاً لا حاجة للسؤال عن السعر فالقطعة التي بيعت ب 100 ليرة وأقل قبل الأزمة صارت تباع تلقائياً ب 250 ليرة حسب عدد الشمعات كما يدّعي الباعة وهناك الشاحن الوسط ب 370 ليرة والكبير من 500 ليرة حتى تتجاوز 1000 ليرة ..‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *